بعد فضائح "طبيب النساء" وتهم التحرش.. وزارة الرياضة السنغالية تتدخل بقوة وتمنع اتحاد الكرة من "نشر الغسيل" في الإعلام!
تفاعلت الأجهزة الحكومية في السنغال بسرعة حازمة مع حالة الفوضى العارمة والفضائح المتتالية التي تلت مشاركة "أسود التيرانغا" في مونديال 2026. وجاء الرد رسمياً عبر قرار صارم يهدف إلى كبح تبادل الاتهامات ومحاولات التهرب من المسؤولية.
قرار حكومي عاجل بـ"إسكات" اتحاد الكرة
أصدرت وزارة الشباب والرياضة السنغالية، اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026، بلاغاً رسمياً موجهاً بشكل مباشر وصارم إلى الاتحاد السنغالي لكرة القدم. وفي هذا الصدد، أمرت الوزارة الاتحاد بـ"الوقف الفوري لجميع المداخلات، التصريحات، والخرجات الإعلامية" المرتبطة بملف المشاركة في كأس العالم.
وأكدت الوزارة في بلاغها المكتوب باللغة الفرنسية أن هذا التدخل يهدف إلى "وضع حد للمساجلات العقيمة التي تضر بشكل خطير بصورة وسمعة البلاد على الصعيد الدولي". كما أعلنت الدولة تحمل مسؤوليتها الكاملة والتزامها بإجراء "تقييم رسمي، شامل ودقيق" للمشاركة المونديالية وفق المساطر القانونية المعمول بها.
خلفيات القرار.. فضائح متتالية عجلت بـ"تكميم الأفواه"
يأتي هذا المنع الرسمي بعد أن بلغت الأوضاع درجة غير مسبوقة من الاحتقان ونشر الغسيل الداخلي عقب الإقصاء المونديالي، حيث تفجرت فضيحتان مدويتان حاول مسؤولو الاتحاد التستر عليهما:
فضيحة "طبيب النساء والتوليد": التي فجرها رئيس الاتحاد نفسه في محاولة لتبرير "الفشل الطبي" للبعثة وإلصاق التهم بالجانب الطبي.
فضائح التحرش واللوجستيك: المتمثلة في اتهامات التحرش التي طالت طباخ البعثة، إلى جانب الشكاوى من سوء الإقامة والتغذية والمشاكل المرتبطة بالمنح المالية.
ومع سعي كل طرف للتنصل من المسؤولية ورمي الكرة في مرمى الآخر (خاصة بعد محاولات رئيس الاتحاد إلقاء اللوم على وزير الرياضة)، سارعت الوزارة إلى إصدار هذا القرار لسحب البساط بالكامل من تحت أقدام اتحاد الكرة، وتولي ملف التحقيق والمحاسبة بشكل رسمي بعيداً عن ضوضاء المنابر الإعلامية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متابع
خيبة وانكسار
صدق من قال بلد الشرفاء . وبلد الفقهاء وبلد الاولياء . وبلد العلماء وبلد حفاظ القران الحق يعلو ولا يعلى عليه . الفضائح بالجملة . وماخفي اعظم . الروائح النتنة مهما حاولت السنغال ان تخفيها فلن تستطيع . ولكن ماذا سيستفيد الغبي الا الخيبة والوبال . خاصة وان الامر امتزح بالنجاسة الكرغولية . والدناءة المصرية . والمغرب اليوم واقف بشموخ . لكت السنغال فقدت تعاطف واحترام كل المغاربة ومت الصعب ان يصلح العطار ما افسده الدهر .