أخبارنا المغربية - وكالات
سجلت بلجيكا أعلى معدل للوفيات الزائدة بين الدول الأوروبية خلال موجة الحر الشديدة التي اجتاحت مناطق واسعة من القارة في نهاية يونيو الماضي، وفق بيانات الشبكة الأوروبية «يورومومو»، المتخصصة في مراقبة معدلات الوفيات ومقارنتها في عشرات الدول والمناطق الأوروبية.
وكشفت أحدث بيانات معهد الصحة العامة البلجيكي «سينسانو» تسجيل نحو ألفي وفاة إضافية خلال الفترة الممتدة من 18 يونيو إلى 3 يوليو، مقارنة بعدد الوفيات المتوقع في الظروف الطبيعية، ما يعادل ارتفاعاً يناهز 48 في المئة.
وبلغت الوفيات ذروتها يومي 27 و28 يونيو، بالتزامن مع تسجيل درجات حرارة مرتفعة استمرت عدة أيام، فيما أظهرت الأرقام أن تأثير الموجة لم يقتصر على كبار السن، رغم أنهم ظلوا الفئة الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية المرتبطة بالحرارة.
وتصدرت منطقة والونيا الجهات البلجيكية من حيث معدل الوفيات الزائدة، تلتها العاصمة بروكسل ثم إقليم فلاندر، وسط حديث خبراء عن احتمال ارتباط التفاوت بين المناطق بعوامل اجتماعية واقتصادية، إلى جانب اختلاف ظروف السكن ومستويات التعرض للحرارة.
وبالمقارنة مع دول مجاورة، بلغ معدل الوفيات الزائدة في بلجيكا نحو 48 في المئة، مقابل 23 في المئة في فرنسا و13 في المئة في هولندا، رغم تعرض البلدان الثلاثة لدرجات حرارة مرتفعة خلال الفترة نفسها.
وأظهرت بيانات «يورومومو» ارتفاعاً ملحوظاً في الوفيات بمختلف أنحاء أوروبا خلال الأسبوعين السادس والعشرين والسابع والعشرين من عام 2026، خصوصاً بين الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 45 عاماً، فيما تجاوز عدد الوفيات الإضافية المسجلة بالقارة عشرة آلاف حالة خلال ذروة موجة الحر.
