أخبارنا المغربية - وكالات
أعادت دعوى قضائية رفعها مسؤول سابق في شركة «نتفليكس» الجدل حول حدود مشاركة الموظفين تفاصيل حياتهم الشخصية داخل أماكن العمل، ومدى إمكانية استخدام هذه المعلومات لاحقاً في تقييمهم أو فصلهم.
ورفع كيفن بايلي، نائب رئيس استوديوهات «Eyeline» التابعة لنتفليكس، دعوى يطالب فيها بتعويضات تتجاوز مليون دولار، بعد إنهاء خدماته عقب مشاركته في ملتقى داخلي خُصص لتعزيز الثقة والتواصل بين القيادات.
وتحدث بايلي خلال جلسة للإفصاح الشخصي عن خضوعه لعلاج طبي بالكيتامين لمواجهة الاكتئاب بعد وفاة والدته، كما قام خلال الملتقى بسلوك أثار الجدل، تمثل في شرب مشروب كحولي أثناء الوقوف على رأسه.
وبحسب الدعوى، أخذت الشركة هذه الوقائع بعين الاعتبار عند اتخاذ قرار فصله بعد أسابيع، بينما يؤكد بايلي أن الجلسة قُدمت للموظفين باعتبارها مساحة آمنة للحديث بصراحة عن تجاربهم الشخصية.
وتعيد القضية إلى الأذهان نزاعات مشابهة شهدتها شركات مثل «غوغل» و«Away» و«WeWork»، بعدما شجعت الموظفين على الانفتاح، قبل أن يشتكي بعضهم من استخدام ما كشفوه ضدهم في تقييم الأداء أو اتخاذ قرارات إدارية.
وتتحمل الشركات في مثل هذه النزاعات تكاليف مالية وقانونية كبيرة، إلى جانب تراجع ثقة الموظفين والإضرار بسمعتها في سوق العمل، ما دفع بعض المؤسسات إلى وضع حدود أكثر وضوحاً بين الحياة الشخصية والعلاقة المهنية.
