بعد 6 سنوات من مغادرة الحياة الملكية.. من أين تأتي أموال هاري وميجان؟

بعد 6 سنوات من مغادرة الحياة الملكية.. من أين تأتي أموال هاري وميجان؟

بعد سنوات من التخلي عن مهامهما الملكية والاعتماد على دخلهما الخاص، نجح الأمير هاري وميجان ماركل في بناء شبكة متنوعة من مصادر الإيرادات، تشمل الميراث والكتب والصفقات الإعلامية والاستثمارات التجارية، فيما تبقى القيمة الدقيقة لثروتهما غير معلنة رسمياً.

وتشير تقديرات منشورة في 2026 إلى أن ثروتهما المشتركة قد تدور حول 60 مليون دولار، غير أن هذا الرقم يظل تقديراً إعلامياً وليس كشفاً مالياً صادراً عن الزوجين.

ويمثل ميراث الأمير هاري أحد أبرز الأسس التي انطلقت منها ثروته، إذ حصل على جزء من تركة والدته الأميرة ديانا، إلى جانب أموال مرتبطة بصناديق ائتمانية ملكية وميراث من الملكة الأم، بينما لا تزال التفاصيل الدقيقة لهذه الأموال غير متاحة بالكامل للرأي العام.

وبعد خروجهما من دائرة أفراد العائلة المالكة العاملين، لم يعد هاري وميجان يعتمدان على التمويل المرتبط بالمهام الرسمية، وأصبحا مسؤولين عن نفقاتهما ومصادر دخلهما بصورة مستقلة.

ومن أهم مصادر دخل هاري كتابه "Spare"، الذي حقق مبيعات كبيرة منذ صدوره عام 2023، وحصل مقابله على مقدم مالي ضخم، إلى جانب عائدات لاحقة مرتبطة بالمبيعات، مع تخصيص جزء من تلك العائدات لأعمال خيرية.

كما شكّلت الصفقات الإعلامية جزءاً مهماً من المرحلة الجديدة في حياتهما، خصوصاً الاتفاق متعدد السنوات مع نتفليكس لإنتاج أفلام ووثائقيات وبرامج، والذي قدرت تقارير قيمته بنحو 100 مليون دولار، مع الإشارة إلى أن القيمة الإجمالية للعقد لا تعني حصول الزوجين على المبلغ كاملاً.

وأبرم الزوجان أيضاً اتفاقاً مع سبوتيفاي لإنتاج محتوى صوتي، قبل أن ينتهي التعاون بعد سلسلة "Archetypes"، وسط تقارير أشارت إلى أن القيمة الفعلية التي حصلا عليها كانت أقل من الحد الأقصى المحتمل للعقد.

أما ميجان، فكانت تملك بالفعل دخلاً من مسيرتها الفنية قبل الزواج، خصوصاً من مشاركتها الطويلة في مسلسل "Suits"، كما استفادت لاحقاً من عودة المسلسل إلى الواجهة عبر منصات البث.

واتجهت أيضاً إلى النشاط التجاري من خلال علامتها "As Ever"، التي دخلت سوق المنتجات الاستهلاكية، بما في ذلك الأغذية والمشروبات والشموع، في محاولة لبناء مصدر دخل مستقل بعيداً عن الإعلام والملكية.

وفي المقابل، تواجه الأسرة مصروفات مرتفعة، تشمل العقارات والأمن الخاص والعاملين والتعليم والنفقات القانونية. ويُعد الأمن من أكبر البنود، مع تقديرات إعلامية تشير إلى أن تكلفته قد تصل إلى نحو مليوني دولار سنوياً.

ويملك الزوجان عقارات مرتفعة القيمة، أبرزها منزل في مونتيسيتو بكاليفورنيا اشتري بنحو 14.65 مليون دولار، إضافة إلى عقار آخر في البرتغال وفق تقارير، ما يضيف تكاليف مستمرة تتعلق بالضرائب والصيانة والتمويل.

ورغم التكهنات المتكررة بشأن وضعهما المالي، لا توجد بيانات علنية كافية تثبت وجود أزمة سيولة فعلية، فيما يبقى من الواضح أن نموذج حياتهما الحالي يعتمد على مزيج من الثروة الموروثة والعقود التجارية والإعلامية مقابل نفقات مرتفعة للغاية.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.