قطعة علكة تقود إلى إدانة قاتل مراهقة بعد 48 عاماً

قطعة علكة تقود إلى إدانة قاتل مراهقة بعد 48 عاماً

أصدرت محكمة أمريكية حكماً بالسجن المؤبد بحق مارك ستانلي بيرسونيت، البالغ من العمر 80 عاماً، بعد إدانته بالاعتداء على المراهقة ماريسا هارفي وقتلها في سان فرانسيسكو عام 1978، في قضية بقيت دون حل لعقود قبل أن تتيح تقنيات التحليل الوراثي تحديد هوية المتهم.


وتعود وقائع الجريمة إلى زيارة قامت بها الضحية، التي كانت تبلغ 15 عاماً، من نيويورك إلى شقيقتها في سان فرانسيسكو. وخلال توجهها إلى منتزه غولدن غيت، اختفت قبل العثور على جثتها في اليوم التالي، وعليها آثار اعتداء.


واستنفد المحققون آنذاك الخيوط المتاحة دون التوصل إلى الجاني، لتظل القضية معلقة لسنوات طويلة. وفي عام 2021، أعادت شرطة سان فرانسيسكو فتح الملف، مستعينة بتحليل الحمض النووي وعلم الأنساب التحقيقي لتتبع الأدلة المحفوظة.


وقادت آثار وراثية مأخوذة من ملابس الضحية وقطعة علكة عُثر عليها ملتصقة بظهرها إلى الاشتباه في بيرسونيت. وبعد مراقبته وإجراء مطابقة للحمض النووي، ألقت السلطات القبض عليه في مدينة دنفر.


وشملت الأدلة التي عُثر عليها في منزله خرائط قديمة للمنطقة ولوحات ترخيص تعود إلى فترة وقوع الجريمة. كما تناولت المحاكمة وقائع اعتداء أخرى مرتبطة بالمتهم، إلى جانب الأدلة الخاصة بمقتل هارفي.
وانتهت إجراءات المحاكمة بإدانة بيرسونيت والحكم عليه بالسجن مدى الحياة، بعد أن أسهمت إعادة فحص الأدلة القديمة بوسائل حديثة في إحراز تقدم حاسم في التحقيق.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.