تاريخ مرّ أمس ولن يتكرر بنمطه قبل 2105.. ما علاقة الأمر بفيثاغورس؟
حمل يوم 24 أكتوبر 2026 مصادفة حسابية لافتة؛ إذ تشكل أرقام الشهر واليوم وآخر رقمين من السنة ثلاثية تحقق نظرية فيثاغورس. وقد استُخدمت المناسبة لتقديم الرياضيات بصورة قريبة من الحياة اليومية.
فعند كتابة التاريخ بصيغة 10/24/26، نحصل على الأعداد 10 و24 و26. ومربع العدد الأول، وهو 100، مضافًا إلى مربع الثاني، وهو 576، يساوي 676، أي مربع العدد الثالث.
وتعني هذه العلاقة أن الأعداد الثلاثة تصلح أطوالًا لأضلاع مثلث قائم الزاوية، يكون العدد 26 طول وتره. وهي الفكرة نفسها التي يتعلمها التلاميذ في درس نظرية فيثاغورس، لكن التقويم منحها هذه المرة مثالًا ملموسًا.
وبحسب متحف سياتل العالمي للرياضيات، فإن الموعد التالي وفق صيغة الشهر ثم اليوم ثم آخر رقمين من السنة سيكون 4 مارس 2105، أي 3/4/05. وترتبط هذه الندرة بطريقة كتابة التاريخ، ولا تعبر عن ظاهرة فلكية.
وأدرج المتحف ضمن برنامجه يوم 24 أكتوبر أنشطة وألغازًا حول المثلثات القائمة، مفتوحة لمختلف الأعمار. وتوفر المناسبة مدخلًا بسيطًا لشرح كيف تظهر العلاقات العددية خارج الكتب، حتى في تاريخ يمر به الناس بصورة عادية.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.