من يمول الذكاء الاصطناعي؟ ديون شركات مراكز البيانات تثير القلق

من يمول الذكاء الاصطناعي؟ ديون شركات مراكز البيانات تثير القلق

أعاد تقرير نشرته BBC فتح النقاش بشأن الشركات التي توفر القدرة الحاسوبية اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي، بعدما أثارت ديون بعضها وتراجع أسهمها تساؤلات عن مدى قدرتها على مواصلة التوسع.

ومن بين هذه الشركات كورويف ونيبيوس، اللتان تديران مراكز تضم حواسيب وتجهيزات مرتفعة التكلفة، وتؤجران خدماتها لمطوري الذكاء الاصطناعي، ومنهم شركات كبرى تحتاج إلى موارد حاسوبية واسعة.

ويعتمد جانب من هذا النشاط على توقيع عقود طويلة الأجل مع العملاء، ثم استخدام العقود والمعدات ضمانات للحصول على تمويل. ويساعد الاقتراض على شراء التجهيزات مسبقا، لكنه يزيد الالتزامات المالية.

وبحسب التقرير، فقد سهم كورويف نحو ربع قيمته خلال الشهر السابق، فيما تعرضت شركات أخرى في القطاع لتراجعات مماثلة أو أكبر، وسط مطالبة بعض المستثمرين بعوائد أعلى مقابل إقراضها.

وتوقع محللو غارتنر أن تتوقف نسبة كبيرة من هذه الشركات عن العمل بصورة مستقلة بحلول 2030. وهذا توقع قد يشمل عمليات استحواذ واندماج، ولا يعني أن جميع الشركات المعنية ستفلس.

وفي المقابل، دافع رئيس كورويف عن نموذج شركته، بينما رأى محللون آخرون أن الطلب على الحوسبة لا يزال يتجاوز المعروض. وتكشف هذه المواقف المتباينة استمرار الخلاف بشأن المخاطر، دون حسم أن انهيارا في القطاع بات وشيكا.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.