فيصل القاسم : الناس في الغرب رغم عدم تدينهم يسيرون على الصراط المستقيم
أخبارنا المغربية : عبد الرحيم القــاسمي
قال الكاتب والإعلامي السوري فيصل القاسم ، إن المُستمع إلى بعض البرامج الدينية في بعض الإذاعات والتلفزيونات العربية يخرجُ بانطباع "أن الشعوب لا يمكن أن تقترف أي خطيئة حتى لو كانت تذوق نقطة من الخمر".
واسترسل الإعلامي قائلا "لطالما سمعنا البعض يسأل هذا المفتي أو ذاك عن تناول دواء فيه بعض الكحول هل هذا حلال أو حرام؟ وما إذا كان من الحلال أو الحرام أن تعمل نادلاً في مطعم وتقوم أحياناً بمجرد تقديم لحم الخنزير للزبائن، أو تقوم بغسل صحون فيها بقايا من لحم الخنزير".
من يستمع لمثل هذه الأسئلة يقول الكاتب "يأخذ انطباعاً أن الأخلاق والالتزام بالقيم والمثل والخصال الحميدة في أعلى درجاته في البلاد العربية والإسلامية. لكن الحقيقة على الأرض أنه كلما كثر الحديث عن الأخلاق والمواعظ والقيم في بلادنا وجدنا أنه مجرد اجترار لفظي".
وفي سياق تحليله أشار فيصل القاسم لإحدى خاصيات التناقض المُميزة للمجتمعات العربية والإسلامية بقوله "على الرغم من وجود كم هائل من الوعظ والإرشاد والخطباء والقرآن والفقه ومئات المساجد وألوف الوعاظ في بلادنا، إلا أننا في واقع الأمر نعاني من أزمة أخلاق وحسن سلوك. لماذا؟ لأن الإنسان مهما ارتقى أخلاقياً يبقى عرضة للانحراف طالما أن ليس هناك قوانين صارمة تردعه وتلجم تصرفاته".
وعلى خلاف البلاد العربية ،أوضح الإعلامي المُثير للجدل أن "الحديث عن الأخلاق في الكنائس والمدارس والأوساط الاجتماعية (الغربية) يكاد يختفي، لكن مع ذلك تجد أن الناس هناك رغم عدم تدينهم يسيرون على الصراط المستقيم في تعاملاتهم التجارية والاجتماعية، فلا وجود للغش أو التلاعب أو الاحتيال إلا ما ندر".
وخلُص الكاتب الى أن "الفرق بين المجتمعات العربية الإسلامية والمجتمعات الغربية (الكافرة) بأن الأولى لا تعمل بالقانون، بينما تحتكم الثانية في كل تعاملاتها إلى القوانين الملزمة، لهذا كل شيء هناك يسير بدقة ساعة رولكس، ليس لأن الناس هناك فضلاء، بل لأنهم محكومون بالنظام والقانون".

التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
bonou
les arabes juste bla bla .....et le pratique lah ijib
bonou
la majorité des peuples dans le monde arabic mounafi9iiiiiiiiiiiiiin illa man rahima rabiiii
فاطمة
صحيح
معك الحق اخي وماقلته صحيح للاسف و انا اعيش وسط الغرب لا ارى لا نفاق ولا كذب ولا نميمة. الكل يعيش حياته دون المس بالاخر في ظل الاحترام والقانون
adam
attention
moi je dis le contraire en faite , ceux de l'occidentale se sont bien les musulmans alors que nous ce sont bien les mécréants . salam alikom
عبد الله
كذب في كذب المجتمعات الغربية مبنية على المادة وصحيح طبقيتهم ليست كطبقيتنا وهم يخافون من القانون وقد مروا مما نحن عليه الآن والاسلام منا براء فتعاليمه واضحة فالردع لو طبقت احكام الحد بصرامة لتحولت البلاد الاسلامية الى جنة ومع ذلك تبقى العدالة نسبية لان الانسان بطبعه له طموحات قد تجذبه الى خرق القانون فما احسن من راقب الله دون ان ينتظر القانون الوضعي لردعه والمسؤولون هم الاوائل الذين عليهم ان يتربوا على القيم الاخلاقية ففي قصة سيدنا عمر بن الخطاب واحد قضاته الذي ولي على مجموعة من الصحابة فكان ان اتى الى عمر وقال له عام واحد ولا مشكلة وقعت هل تعلمون لماذا لانهم تربية الرسول صلى الله عليه وسلم وخليفتهم اسمه الاروق والعادل عمر فأين نحن من اولئك فالتدافع بين الخير والشر الى قيام الساعة
جندي
انت صادق
كلمة حق في شان *عريبان*لانهم يقولون ولا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون *يصليو بزز ويصومو بزز ويسبو الرب والدين ولا من يتكلم ويشربون الخمر ويتكرفسو على الناس ويغتصبون النساء ويغشون اما النميمة فحدث ولا حرج والحسد والبغض واحتقار الناس
المغربي
الوهن
المشكل هو أن تجد من يبلغ مستويات عالية من التعليم كالدكتوراه ولازال يسأل عن أشياء كان سيفهمها بمجرد الجلوس مع الدات للتفكير ليصل إلى الحقيقة المرة التي يعيشها العالم العربي والإسلامي والتي هي طبعا بفعل فاعل وليست عفوية كما يحسب صاحبنا إننا يادكتور واهنون وكما قال سيد الخلق .حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي حدثنا بشر بن بكر حدثنا ابن جابر حدثني أبو عبد السلام عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت .
salahس
امة
أصبحنا فعلا بتدني أخلاقنا أرذل أمة أخرجت للناس.اللهم اجعل لنا مخرجا مما نحن عليه.وأصلح اعوجاجنا....
حنظلة
عرب وعجم
هذا الكلام صحيح وقديم لأن القانون الجزري والنظام الديمقراطي يربيان الأجيال والكل يقوم بدوره كما يجب لذالك نرى النتيجة