انطلاق عملية هدم دوار الفران العشوائي بمنطقة عين الشق تحت إشراف السلطات المحلية

حملة صارمة للسلطات المحلية بالدار البيضاء تُطيح بمخالفي القانون وتحرر القريعة من الفوضى

المسكيني يفجّرها: الناصيري ليس تاجر مخدرات… وتصريحات المالي تمسّ بسمعة الجيش والأمن المغربيين

أزيد من450 عامل خياطة يحتجون ضد الطرد التعسفي ويطالبون بحقوقهم في طنجة

بوريطة.. المغرب يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويجدد دعمه للقضية الفلسطينية

من الرباط.. جمهورية التشيك تزكي دعمها لمغربية الصحراء بافتتاح قنصيلة وزيارة رسمية لسفيرها

في المكسيك .. ثلاثة أطباء و ممرضة يستخرجون قنبلة يدوية استقرت في وجه امرأة !

في المكسيك .. ثلاثة أطباء و ممرضة يستخرجون قنبلة يدوية استقرت في وجه امرأة !

 

أطلق لقب المرأة المعجزة على بائعة السمك المكسيكية (كارلا فلوريس) لأنها نجت من قنبلة حية استقرت في وجهها. تفاصيل تلك الحادثة بدأت عندما كانت (كارلا) والدة ثلاثة أطفال والتي تقيم في (سينالوا)، تقوم بممارسة عملها وهو بيع السمك على قارعة الطريق عندما سمعت دوي إنفجار أدى إلى طرحها أرضا وشعورها بحرقان في الوجه والدماء تسيل من على وجهها ثم كان الأمر المهم الا وهو إستيقاظها في المستشفى. وتقول (كارلا) ظننت أن صخرة ضربت وجهي بينما الأطباء لم يتمكنو من معرفة ماهية الأداة المستديرة العالقة بين فك (كارلا) وسقف حلقها.وبعد القيام بالأشعة الطبية أدركو ما إنها الا مجرد قنبلة يدوية لم تنفجر بعد، وإذا تم إنفجارها فإن كل شخص يقع في دائرة نصف قطرها 32 قدما معرض للموت، ولذلك تم عزل (كارلا) على الفور.ويعتقد المحققون أن القنبلة كانت من ضمن سلسلة من القنابل اليدوية الي أطلقها قاذف القنابل الإ أن كيفية إستهدافها لـ(كارلا) يظل أمرا محيرا حتى الآن.
وفي البداية لم يرد أي شخص من الإقتراب من (كارلا) لإزالة القنبلة العالقة لكن بالنهاية تطوع أربعة أشخاص يتسمون بالشجاعة وهم طبيب متخصص وطبيبا تخدير وممرضة مع اثنين من خبراء التفجير في الجيش المكسيكي، وتمكنوا من انتزاع القنبلة دون أن تنفجر بالرغم من أنها قد خسرت نصف أسنانها، إضافة لندبة كبيرة على الجانب الأيمن من وجهها إلا أن حياتها لم تسلب بعد.

 

أخبارنا المغربية


أطلق لقب المرأة المعجزة على بائعة السمك المكسيكية (كارلا فلوريس) لأنها نجت من قنبلة حية استقرت في وجهها. تفاصيل تلك الحادثة بدأت عندما كانت (كارلا) والدة ثلاثة أطفال والتي تقيم في (سينالوا)، تقوم بممارسة عملها وهو بيع السمك على قارعة الطريق عندما سمعت دوي إنفجار أدى إلى طرحها أرضا وشعورها بحرقان في الوجه والدماء تسيل من على وجهها ثم كان الأمر المهم الا وهو إستيقاظها في المستشفى. وتقول (كارلا) ظننت أن صخرة ضربت وجهي بينما الأطباء لم يتمكنو من معرفة ماهية الأداة المستديرة العالقة بين فك (كارلا) وسقف حلقها.وبعد القيام بالأشعة الطبية أدركو ما إنها الا مجرد قنبلة يدوية لم تنفجر بعد، وإذا تم إنفجارها فإن كل شخص يقع في دائرة نصف قطرها 32 قدما معرض للموت، ولذلك تم عزل (كارلا) على الفور.ويعتقد المحققون أن القنبلة كانت من ضمن سلسلة من القنابل اليدوية الي أطلقها قاذف القنابل الإ أن كيفية إستهدافها لـ(كارلا) يظل أمرا محيرا حتى الآن.


وفي البداية لم يرد أي شخص من الإقتراب من (كارلا) لإزالة القنبلة العالقة لكن بالنهاية تطوع أربعة أشخاص يتسمون بالشجاعة وهم طبيب متخصص وطبيبا تخدير وممرضة مع اثنين من خبراء التفجير في الجيش المكسيكي، وتمكنوا من انتزاع القنبلة دون أن تنفجر بالرغم من أنها قد خسرت نصف أسنانها، إضافة لندبة كبيرة على الجانب الأيمن من وجهها إلا أن حياتها لم تسلب بعد.

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة