أخبارنا المغربية- محمد الميموني
خرج المنتخب المغربي بتعادل إيجابي "بهدف لمثله" في مواجهته الودية أمام نظيره الإكوادوري بملعب "الميتروبوليتانو" في مدريد، وهي المباراة التي شهدت أول اختبار رسمي للمدرب محمد وهبي على رأس العارضة الفنية لأسود الأطلس.
ورغم النتيجة، إلا أن الأداء العام للمنتخب لم يكن مقنعاً للكثير من المتابعين، حيث بدا جلياً تأثر المجموعة بالتغييرات الجوهرية التي أدخلها وهبي على التركيبة البشرية والنهج التكتيكي؛ إذ اعتمد ولأول مرة على خطة "المهاجم الوهمي" مستغنياً عن رأس الحربة الصريح، مما خلق نوعاً من الارتباك في التمركز والانسجام الهجومي، خاصة في ظل حاجة العناصر الوطنية لمزيد من الحصص التدريبية لاستيعاب هذه الفلسفة الجديدة.
وشهدت المباراة تقلبات مثيرة، حيث كان المنتخب الإكوادوري سباقاً للتسجيل مطلع الشوط الثاني مستغلاً هفوة دفاعية من اللاعب شادي رياض، قبل أن تتحرك الماكينة المغربية بحثاً عن العودة.
وواجه "الأسود" سوء حظ بعد إضاعة نائل العيناوي لضربة جزاء، أتبعها إلغاء هدف حريمات الذي أكمل الكرة في الشباك بدعوى دخول منطقة الجزاء قبل التنفيذ.
وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، نجح العيناوي في تكفير خطئه برأسية مركزة إثر ركنية نفذها أشرف حكيمي ببراعة، لينتهي اللقاء بتعادل يمنح وهبي دروساً هامة حول تحديات "المرحلة الانتقالية" وضرورة مراجعة النجاعة الهجومية قبل الاستحقاقات الرسمية القادمة.

Ahmed
Dima maroc
من حد عندنا اكبر مشجع منحوس في العالم والله عمرنا مانربحو