جماهير الجيش الملكي غاضبة بعد ضياع اللقب بمركب مولاي عبد الله.. حريمات زكل بينالتي ومبقيناش بغيناه

مواساة ممزوجة بالحسرة.. شاهد ماذا فعل لقجع مع لاعبي الجيش الملكي بعد ضياع اللقب القاري

لقجع يغادر مراسيم التتويج سريعا ويرفض رؤية صن داونز يرفع الكأس القارية!

صرخة مواطن بفاس.. باعو ليا حولي "حماق" وكنقلب على مولاه ندير بيه شكاية للبوليس

مواطن مغربي يشتكي الارتفاع المبالغ فيه لأسعار الأضاحي

الحركة شوية هاد العام...بائع مستلزمات العيد بطنجة يكشف واقع الأسواق قبل أيام من عيد الأضحى!

بين الوجوب والسنّة والإنكار.. الاتجاهات الفقهية الثلاثة في حكم أضحية العيد

بين الوجوب والسنّة والإنكار.. الاتجاهات الفقهية الثلاثة في حكم أضحية العيد

أخبارنا المغربية

مع حلول الأيام المباركة لشهر ذي الحجة واقتراب عيد الأضحى، يتجدد النقاش الفقهي التاريخي بين علماء الأمة حول الحكم الشرعي للأضحية؛ حيث انقسمت الآراء والمدونات الفقهية تاريخياً إلى ثلاثة اتجاهات رئيسية. 

يرى الاتجاه الأول، وهو مذهب جمهور العلماء من المالكية، والشافعية، والحنابلة، أن الأضحية "سنّة مؤكدة" في حق القادر عليها ولا يأثم تاركها، مستدلين بقول النبي ﷺ: "إذا دخلت العشر، وأراد أحدكم أنيضحي، فلا يمس من شعره وبشره شيئاً" (رواه مسلم)، حيث عُلِّق النحر على الإرادة والمشيئة، إلى جانب آثار صحيحة تؤكد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان في بعض السنين خشية أن يظنها الناس فرضاً. 

وفي المقابل، يتزعم الاتجاه الثاني الإمام أبو حنيفة النعمان (والمذهب الحنفي عموماً)، الذي ذهب إلى القول بـ"وجوب" الأضحية عيناً على كل مسلم مقيم موسر يملك النصاب، مستنداً إلى ظاهر الأمر في قوله تعالى: "فصل لربك وانحر"، والوعيد الشديد الوارد في الحديث النبوي: "من كان له سعة، ولم يضح، فلا يقربنمصلانا" (رواه أحمد وابن ماجه).

أما الاتجاه الثالث والتاريخي في هذه المسألة، فيمثله جماعة من كبار التابعين وفقهاء المدينة القدامى، ومن أبرزهم الإمام سعيد بن المسيب والإمام الشعبي، والذين ذهبوا إلى أن الأضحية ليست واجبة ولا حتى سنّة مؤكدة، بل هي مجرد "تطوع نافل" أو أمر مباح ومستحب لمن رغب فيه دون إلزام أو تفضيل شرعي. 

واستدل أصحاب هذا الفكر بما رُوي عن الصحابي ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يرسل غلامه بعباءة أو بدرهمين ليشتري لحماً ويقول: "قولوا هذه أضحية ابن عباس"، ليعلن للعامة عدم تأكيدها ويدفع عن كاهل الفقراء والمستورين أي حرج اجتماعي أو ديني.

ويبرز هذا التعدد الفقهي الثلاثي عمق الفكر الإسلامي ومرونته الاستيعابية، مؤكداً أن مقاصد الشريعة تتسع للتيسير على العباد ومراعاة تباين أحوالهم المعيشية والاجتماعية عبر العصور.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة