عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
بدعوة من السفير المصري بالرباط ، توجه عدد كبير من الفنانين و الإعلاميين المغاربة إلى أرض الكنانة من اجل الحضور لاحتفال يعكس في ظهره توطيد العلاقات بين البلدين الشقيقين ، خاصة بعد تشنجها اثر الانقلاب على الرئيس المخلوع محمد مرسي ، و ما وازى العملية من ردود أفعال قوية في الشارع المغربي بعد صعود السيسي على رأس الهرم الرئاسي بالقاهرة .
عارفون بالشؤون السياسية أكدوا ان هذه الزيارة جاءت بالأساس لتنعش القطاع سياحي بالمصر الذي عاش ازمة حقيقية بعد حالة التوتر الأخيرة ، التي أعقبت مرحلة الانقلاب على مرسي ، و حضور نجوم مغاربة معروفين على الصعيد العربي و الدولي من شأنه ان يعيد الثقة لكل السياح الذين تعودا زيارة مصر ، و بطبيعة الحال حضور إعلاميين مغاربة و أجانب من شانه أيضا ان يغذي هذه الأطروحة التي دافع القصر رئاسي بالقاهرة .
من جهة ثانية ، علمنا من بعض المدعوين لهذه الزيارة ان سفير مصر بالرباط وجه لهم رسائل مشفرة تحمل في عمقها تعزيز وضعية السيسي كرئيس شرعي للبلاد ، و أن مرسي و إخوانه هم سبب هذه النكسة التي ادخلت البلاد في وضع من التوتر و النزاع ، تجنبا لأي تصريحات صحفية من شانه أن تحبط هذه الخطة التي حيكت لأجلها هذه الزيارة .
فهل ستفلح خطة السيسي و رفاقه في استعادة ثقة السائح الأجنبي ؟ و هل سيكون لهذه الزيارة وقع خاص على العلاقات بين الرباط و القاهرة ؟ و بالتالي انبعاث علاقات جديدة بين البلدين قوامها طي كل الملفات السابقة ، بما يضمن مستقبلا جديد خال من النزاعات و الخلافات السابقة ؟
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يمان
عاش السيسي
من حقهم أن يزوروا مرسي في سجنه وان يبارك له هذا الصبر الجميل وان يدعوا له بالفرج القريب. ..أما السيسي فالله سبحانه قادر عليه...
محمد
العجب
لم يكتف الانقﻻبيون بجوقة المطبلين المسعورة التى يعتمدون عليها بل استاعانوا بطابور التضليل من بلدنا فلكم الله ايتها الشعوب التي تتكالب عليهاقطعان التضليل ونهب الخيرات بالباطل...
حسن
علاقات الدول لا تحكمها الاديولوجيات الفردية
الامور الداخلية لمصر تضل شانها الخاص. و ليس لنا الحق في املاء اي شيء على المصريين. مصر دولة استراتيجية و مهمة و لا يمكن لنا باي حال من الاحوال اللعب بعلاقتنا مع مصر بغض النضر عن من يحكمها. لا يمكننا ان نخسر مصر من اجل عيون شخص اسمه مرسي. علاقتنا مع مصر يجب ان تضل سليمة سواء حكمها مرسي او السيسي او غيره. مصلحة المغرب فوق المصلحة الاديولوجية الفردية الانانية.