المسلسات التركية والمكسيكية المدبلجة تخرج الخلفي عن صمته وتفقده صوابه
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : سناء الوردي
عاد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة ليتطرق إلى موضوع بث القناتي الأولى والثانية لمسلسلات ميكسيكية وتركية مدبلجة بالدارجة المغربية والتي سبق له وأن عبر عن رفضه لها .
فقد أكدت مصادر من القناة الثانية أن الوزير راسل كلا من دوزيم و القناة الأولى من أجل وقف بث كل المسلسلات المدبلجة التزاما بدفتر التحملات الموقع عليه.
وحسب ذات المصدر، فإن الوزير المدعوم من رئيسه في الحكومة اعتبر عدة مرات أن هذه المسلسلات تساهم في النيل من الهوية والثقافة المغربية .
هذا ولازالت القناتان العموميتان الأولى والثانية متشبثتين بعرض هذه المسلسلات رغم كل الانتقادات الموجهة متذرعتين بنسبة المشاهدة العالية التي تحققها.
kortbi mohammed
les télèfeuilletons Turko--Mdxicainr
les Produits audiovisuels Turk et Mexicain doublés en Dialectale Marocain.en plus de leurs méfaits sur leur méfaits d'acculturatiowo de la Population Marocaine,C feil- letons étrangers Achetés a Cinq sous et facturé a l'Etat par centaines de Millions Mettent en Chaumage tous les Producteurs Marocains qui ont Fermé Boutique et ont envoyé à la MISÉRE tous les les techniciens Cadres,techniciens et ouvriers en plus de tous nos Artistes Commèdiens Hommes et Femmes.etc etc etc.....
الملاحظ
امر غريب
اذا كانت القناتاتن عموميتان ’ فهذا يعني ان وزير الاعلام هو الوصي عليهما و انه الناهي و الامر الاول ’ الا اذا كانت الاخطبوطات و التماسيح لا زالت تعمل في الظل ’ لقد راهن المغربة على العدالة و التنمية لكن يبدو انهم ضعفاء و لا يقدرون على شيء همهم الوحيد هو ضمان تقاعدهم ’ من خلال الاقتطاع من اجور الموظفين الصغار........
عابر سبيل
رأي
الشكل الأفلام ولات كتحكم فالعقول ديال الناس ولاو بغاو اديرو بحالهم هادشي حشومة رَآه احنا مسلمين اوا الى البنت شافت الممثل كيبغي جوج خوتات فالفيلم اوا حتا هي غادي اجيها عادي تبغي جوج ديال الخوت الولد كذلك اوا فين غادي نوصلو مع هاد الفتنة مغادي أبقا لدين لا ملة اللهم استر اولادنا من شرهم دير شي حاجة اسيهم الخلفي

البخاري
الحقيقة
غريب امر هذه الحكومة وزير مسؤول على الاعلام ليس له سلطة في مايبث في وسائل الاعلام ،من برامج تفسد مجتمعنا اخلاقيا ، ويكتفي بالصياح والكلام الذي ليس من ورائه تحقيق اي شيء، سوى حملة انتخابية لصالحه ولصالح حزبه ، لان الانتخابات قد اقتربت حتى ينعموا باجور سمينة مرة اخرى