محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
أعلن وزير الإتصال المغربي مصطفى الخلفي عن قراره القاضي بمنع توزيع عدد للمجلة العلمية الفرنسية "علوم ومستقبل" الصادر منتصف دجنبر الأخير، وهو ما أرجعه المسؤول الحكومي المنتمي لحزب إسلامي لتضمنها رسما للرسول (صلى الله عليه وسلم) يعود للقرن السادس عشر وصفه بأنه "مسيء"، والأمر يتعلق حسب الخلفي برسمين واردين في الصفحتين 30 و31 من المجلة يظهر فيهما الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) بدون وجه والنار تحيط بجسمه، كما رسمه الرسام التركي لطفي عبدالله الذي توفي في 1607.
الصحافة الدولية نقلت عن المجلة تنديدها بقرار المنع، ونفيها لفعل الإساءة، موضحة أن الأمر يتعلّق برسمين يعودان إلى القرن السادس عشر يصوران سيرة خاصة بالرسول محمد، مكتوبة بالعربية قبل ثلاثة قرون من ذلك التاريخ، معتبرة أن الغرض منهما تاريخي وبيداغوجي، ويهدف إلى توضيح أصول النصوص المقدسة كالقرآن. وأضافت أن الرسمين تم إنجازهما من طرف الخطاط لطفي عبد الله، بعد طلب من السلطان العثماني مراد الثالث، وأن نماذج كثيرة من أعماله توجد حاليًا في متحف باسطنبول، متحدثة عن أن المنع يسير عكس الحوار الذي تريد تشجيعه، وأن الفترة الحالية تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى فهم معمق للعلم وللثقافات وللاعتقادات، يشجع على انفتاح أكثر على العالم.
المجلة أكدت أن عددها يطرح أسئلة حول العالم والتطور ومفاهيم المقدس من قبيل سفر الرؤيا والخلود من وجهة نظر علمية ودينية، كما أن هذا العدد الخاص تم بتعاون مع عدة علماء وفلاسفة ورجال دين، تمت محاورتهم في ندوة نظمتها الجمعية في وقت سابق، واصفة القرار المغربي بـ"المدهش والمحزن".
مصطفى الخلفي عاد بدوره للموضوع، وهذه المرة من خلال تغريدة بثها على صفحته الفايسبوكية أكد من خلالها أن القرار ليس له أية علاقة بحرية الرأي والتعبير فمضمون المجلة تضمن أفكارا هامة وجديرة بالنقاش، وفي حالة عدم وجود هذا التجسيد عبر الرسم، والمسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، فـ"لن يكون هناك مشكل في توزيع المجلة".
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
السؤال المطروح هو لماذا الإصرار على نشر الرسوم ؟
red
saraha
Saraha mn nhar dkhlat mondamat ho9o9 inssan wa horayat fi dowal islamia w9a3na fi taakhor 3iwad tatawor hit hna deja 3adna dostor qoran wa sonna mojodin khas ri tab9o