تابعت وزارة الثقافة والاتصال اليوم الاثنين، الاعتذار الذي تقدمت به قناة (فرانس 24) في نشرة أخبار الساعة الرابعة بعد الظهر ، وذلك عقب رسالة وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج إثر إقدام القناة على بث صور لا علاقة لها في إطار متابعة ملف الحسيمة.
وردا على سؤال لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح مصدر في وزارة الاتصال أن الوزارة تقوم في الوقت الحالي بالاستشارات القانونية اللازمة لمعرفة ما إذا كان هذا الرد كافيا من عدمه ، مضيفا أنه تم تشكيل خلية قانونية لمتابعة هذا الأمر في إطار القوانين المنظمة وأخلاقيات المهنة.
وكانت قناة (فرانس 24)، قد قدمت اليوم، اعتذارا لمشاهديها بعد بثها الأسبوع الماضي صورا تتعلق بموضوع آخر خلال تناولها خبرا حول المغرب،بحيث أوضحت أن بث هذه الصور جاء نتيجة عطل تقني، وأنها عملت على تدارك الأمر خلال نشرات الأخبار الموالية، معربة عن أسفها لهذا الحادث التقني.
هذا هو رد وزارة الثقافة والاتصال على اعتذار قناة " فرانس24 "
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علامى مححمد
اغلاقها احسن
احسن رد يمكن ان يقبله الشعب المغربي هو منع هده قناة الصرف الصحي من البت داخل المغرب ودالك تفاديا لتلويت البلد بسمومها المتعمدة مع ادانة كل من يتعامل معها بالسجن والغرامة.فرانس 24 تعتبر ناطقة باسم العدو اللدود للمغرب. فلهادا احسن رد عليها وعلي مهرجوها هو منع بثها والسلام.الباب اللي يجيك منو الريح سدو تستريح.انتي اظن ادا كان المغرب صاحب سيادة علي وطنه عليه ان لا يتساهل مع اي كان يطعن او يشكك في قضيتنا الوحدوية .اين كان.ومهما كان حزب ادانة دولة اوحكومة من اي بلد كانت علينا ان نتعامل معها بصرامة ولا نخشى إي كان.لا منظمة ولا هم يحزنون.لان لا يمكن للمغرب ان يتقبل كل الصربات الخارجية المغرضة. الحزم الحزم .هي قنات لا يستفيد منها احد برامجها كلها تحليلات فارغة جوفاء لا تغير شيءا.
الملاحظ
قناة جزائرية
هذه القناة جزائرية التمويل
محفوظي
الرد المقنع
لقد أظهرت قناة فرانس 24 في مناسبات ولقاءات حوارية متعددة عن تحيز مفضوح لصالح أطروحة الجزائر وصنيعتها بشكل متعمد حتى يخيل إلى أي متتبع أنها قناة جزائرية يجب أن يكون الرد عليها بالمقاطعة التامة وهو أقل شيء في حقها
متتبع
الباب اللي يجيك منو الريح سدو واسترح
قناة من قنوات النهيق اغلقوها الى الابد لان لسانها سليط