هكذا تحتفل ساكنة أكادير بعيد الأضحى بإحياء ثرات بوجلود بيلماون في صور وابداعات فريدة (صور و فيديو)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية:أحمد الهلالي
يكتسي عيد الأضحى المبارك بمدينة أكادير طابعا خاصا وإحتفالية جد مميزة عن باقي جهات ومدن المملكة، حيث ينخرط الكل شبابا وشيبا في تخليد وإحياء الموروث الثقافي الأمازيغي "بيلماون او بوجلود" كما يحلو للبعض تسميته .
فترى كل أحياء المدينة مزهوة على إيقاعات هذه الإحتفالات التي تستمر لأيام عديدة تصل إلى أسبوع .
![]()
وظاهرة بوجلود التي يحييها شباب مدينة أكادير ونواحيها هي عادة قديمة ضاربة في جدور التاريخ الأمازيغي وأخدت مع الجيل الجديد حلة باهية وتطورت بفعل إنخراط كل فعاليات المجتمع المدني والنسيج الجمعوي بالجهة في تنظيمها وتقنينها بالرغم من بعض العثرات التي مازالت تتخبط فيها، إلا أنها ضمنت لها الإستمرارية وأصبحت من السمات التي تميز جهة سوس عن غيرها من الجهات بمغربنا الحبيب وينبهر الزائر لأحياء أكادير "الدشيرة ، إنزكان ، بنسركاو ، تراست ، أيت ملول.."، بلوحات تنكرية وإبداعية في أبهى حلالها لما تحمله من رسائل ذات دلالات عميقة تكون تارة سياسية وتارة أخرى إجتماعية أو بيئية مما يعكس إنخراط وتفاعل الأجيال الصاعدة مع مستجدات عصرهم وما تتطلبه الظرفية الحالية من رهانات يستوجب كسب ودها.
![]()
فإذا كانت في السابق عادة "بوجلود" تهدف إلى الترفيه عن الناس وزوار مدينة أكادير وجمع المساهمات المالية لمساعدة المرضى أوتنفيذ أعمال خيرية ، فإنها اليوم تطورت وتجردت من نمطيتها السابقة وأصبحت على شكل كرنفال سنوي ثراتي، ومهرجان إنخرطت فيه كل الفعاليات بربوع أكادير لإحياء الثرات اللامادي على شكل لوحات فنية من إبداع شباب ينتظر هذه المناسبة السنوية بشغف لإسماع صوته لما يتمتع به من حس إبداعي ولتصحيح تلك النظرة الدونية التي ظلت لاصقة به لسنوات عديدة، ويستغلها البعض لتشويه صورة هذا الموروث الثقافي الروحي.
![]()
![]()
![]()

منير
عالاااام
جاوني بحال لا باغيين يختارعوا شي مناسبة صحة باش يحركوا الرواج شويا... جاني داكشي مصطنع بزاف و بعيد على ثقافتي كمغربي