أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
ما زالت قضية الفنان المغربي سعد المجرد، أو "المعلم" كما يحلو لكثيرين تسميته، نسبة لأغنيته الشهيرة "إنت معلم" التي تمت مشاهدتها على موقع يوتيوب أكثر من 660 مليون مرة، تثير العديد من ردود الفعل المتباينة في الأوساط الإعلامية والفنية، وإن أشّرَتْ لفقدان المطرب الشاب لكثيرين من مؤيديه ومدعميه في مرحلة سابقة ونعني متابعته في قضية مماثلة بباريس والتي مازالت تروج أمام القضاء الفرنسي.
ونبدأ بالفنانة التونسية هند صبري، والتي شنت هجوما لاذعا على لمجرد وقالت إنه لا يستحق أن يكون نجما، وكتبت على حسابها: "كنت من الناس الذين استبعدوا اتهامه الأول، لكن التكرار قتل الشك. هذا الشاب استهتر بنفسه وبجمهوره ولا يستحق أن يكون نجما أو قدوة لأحد."
الإعلامية الأردنية علا الفارس بدورها، وبعد تعليقها المؤيد للمجرد والمنتقد لموقف الفنانة التونسية هند صبري، أضطرت لتغيير موقفها وسحب تعليقها أمام قوة ضغط جمهور التواصل الاجتماعي.
صحيفة الأحداث المغربية علقت على القضية بالقول: "يصعب حقيقة الدفاع هذه المرة عن لمجرد، ويصعب الاصطفاف مع أولئك الذي يقولون: لنعطه فرصة ثالثة وأخيرة".
وفي ضفة الداعمين للمجرد نجد الفنان المصري محمد رمضان، والذي نشر صورة له مع سعد على حسابه في إنستغرام، وعلق عليها بالقول: "ربنا ينصرك يا صاحبي يا ابن الناس الطيبين ويكفيك شماتة الأعداء.."، أما الفنانة الإماراتية أحلام فسارعت لتهنئة لمجرد بإطلاق سراحه بنشرها صورته عبر حسابها على إنستغرام، وعلقت عليها بالقول: "الله ينصرك حبيبي ألف سلامة عليك، وحسبي الله ونعم الوكيل في كل من يظلمك وظلمك، الله معاك وبينصرك، كنت متأكدة إنك نقي ورائع وانسان جميل إبن المغرب".
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سعد المجرد الى اين ؟
النتيجة من كل ما حصل هو ان المجرد عليه ان يبتعد عن هدا الطريق الخاطيء .فهو يتصرف كمراهق غير مسؤول.لنكن موضوعيين . لو لم يدهب الى الشبهات لما حصل ما حصل مما سيؤثر سلبا على قضيته الاصليةوعلى سمعته كشخصية عامة .على الاسرة والمحيطين به ان يساعدوه للخروج من هده الحالة.