أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
في سياق أزمة الإبداع والتكرار والنمطية التي يتخبط فيها المشهد التلفزيوني العربي والمغربي على حد سواء، تزامنا مع السباق الرمضاني الذي يشهد غزارة كبيرة في الإنتاج، حاز برنامج تلفزيوني "بحريني"، كثيرا من الحب والتقدير والإشادة من طرف المشاهد المغربي، بالنظر إلى فكرته المتفردة، رسائله القيمة التي تحيي في الإنسان إنسانيته في زمن الماديات والأنا والمصالح الخاصة…

برنامج "كفو" هو عمل تلفزيوني، يخص النماذج الحسنة والشخصيات التي تركت بصمتها في المجتمع -يخصها- باعتراف جميل على شكل مفاجأة، في قالب تغلب عليه أجواء من الفرح الممزوج بالدراما، وبطبيعة الحال، في كل حلقة ومع كل شخصية، يتم غرس بذور من القيم والأفكار والمبادئ.. في نفوس الجميع (المتلقي)، خاصة الناشئة، وهذا هو مقصد وفلسفة هذا البرنامج (الفيديو):
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
امير
امير
لا معنى الحياة بدون اسعاد الناس بالكثير او بالقليل، السعادة التي يحس بها المرادي لما يكسب المال الحلال ويسعى الى مد يد المساعدة بما استطاع لأخيه الانسان، لا تضاهيها اي شيء على الاطلاق. واول هذه السعادة هي الابتعاد عن مال الغير والاقتناع بما لذيك. شكرا لمنتجي هذه السلسلة الرائعة، وخسي الذين ينتهزون الفرصة لاضحاكنا التفاهات،في رمضان خصوصا،سرعان ما تعود بالعار على هؤلاء مباشرة بعد ملا جيوبهن.
مجرد راي
انا لله وانا اليه راجعون
تماما كما نفعل في المغرب . او ربما اخطات سامحوني كنت احسب ذلك لكن قد يحدث هذا في المستقبل. اما اليوم فالمسالة تخص فقط اصحاب الكمنجة واصحاب الجرة واصحاب الصنطيحة الخاوية واما العلماء والاجلاء والشهداء فهؤلاء في ضمير مستتر لا تقدير له .
متتبعة
متتبعة
والله مبقينا نعرفو الصح من الكذب.الدكتور التازي الذي كان يلقب بطبيب الفقراء أفقدنا الثقة .