انطلقت اليوم السبت بتاوريرت ، أشغال الندوة التي ينظمها ائتلاف جمعيات من أجل تنمية الجهة الشرقية حول موضوع "الفاعلون المحليون والجالية في عمق التنمية الترابية ".
وأكد رئيس الإئتلاف عبد الخالق حسيني ، في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للندوة ، أن هذه التظاهرة تمثل امتدادا لثلاث سنوات من اشتغال الجالية حول قضية تنمية الجهة الشرقية، بشراكة مع المجتمع المدني والجماعات المحلية ، وذلك بهدف تعميق التفكير حول سبل نسج الروابط بين المواطنين والمنتخبين والمؤسسات السياسية.
وقال إن الإئتلاف يروم بالأساس تشكيل إطار حقيقي للتفكير المشترك وتقاسم الممارسات الجمعوية الجيدة في أفق خلق التناغم بين كفاءات عديدة من أجل التنمية الترابية.
وبعدما أشار إلى أن جهة الشرق ، وبالنظر إلى تاريخها وخصائصها الجغرافية ، تتوفر على مؤهلات تنموية متنوعة ، قال السيد حسيني إن الجالية المنحدرة من الجهة "تمثل بلا شك مؤهلا هاما ينبغي إدماجه بشكل أفضل في استراتيجيات التنمية الترابية المحلية ".
وأبرز باقي المتدخلين أهمية الدور الذي يضطلع به أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في تحريك عجلة التنمية المحلية ، مؤكدين على ضرورة استثمار الخبرات والمهارات التي يتوفر عليها هؤلاء في النهوض بالجهة.
كما أعربوا عن الأمل في أن تساعد هذه الندوة على تحقيق تواصل أفضل بين جمعيات المغاربة المقيمين بالخارج والفاعلين المحليين ، وتوفر الأرضية لبورة تصورات مشتركة من شأنها المساهمة في التنمية الاقتصادية والإجتماعية بالجهة.
ومن بين المواضيع التي سيتركز عليها النقاش خلال هذه التظاهرة ، التي تنظم بتعاون مع مؤسسات محلية وفاعلين من المجتمع المدني ، "ما السبيل إلى تحقيق مشترك لتفاعل الحركية العامة بين الجالية وبين الفاعلين المحليين ¿ " و"كيف يمكن تنشيط دور الجالية في الإستراتيجيات التنموية المحلية من أجل تعزيز التقارب بين مجتمعات كلا الطرفين¿ " و"كيف يمكن تعبئة الكفاءات والخبرات المنتمية إلى مجالاتنا الترابية عبر موضوعات أصبحت مجتمعية مثل التنمية المستديمة والتربية والشباب¿ .." و"كيف نشجع ونعزز وندعم روابط التآزر مع المؤسسات الإدارية والمنتخبين المحليين¿ " كما ستنظم ورشات تتمحور حول "جميعا من أجل التنمية شمال- جنوب.. كيفية بناء التنسيق والتآزر بين الجماعات المحلية وبين المنتخبين المحليين وبين الفاعلين المحليين وبين الجالية المقيمة بالمهجر" و "استراتيجية تعزيز قطاع الهجرة رافعة للتنمية المحلية" و "التلوث وتدبير النفايات" و"الشباب: قيمة ثابتة في تنمية المجالات الترابية".
ويهدف ائتلاف "جمعيات من أجل تنمية الجهة الشرقية " إلى دعم التقارب بين جمعيات المهاجرين بأوروبا المنحدرين من الجهة الشرقية وتطوير علاقات متينة مع الفاعلين المحليين بالمغرب.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.