قال الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة السيد أنيس بيرو، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن مكانة الجالية المغربية تعد أحد المحددات الأساسية لنوعية وجودة العلاقات مع بلدان الاستقبال مؤكدا أن الدفاع عن حقوق المغاربة المقيمين بالخارج "عمل يومي يتخذ أشكالا متعددة".
وأبرز الوزير في معرض رده على سؤال حول "إجراءات حماية حقوق الجالية المغربية بالخارج" لفريق العدالة والتنمية بمجلس النواب إنه تم بذل مجهود كبير منذ سنوات لإبرام اتفاقيات ثنائية تحمي حقوق المغاربة والتي بلغت في المجموع 18 اتفاقية.
وسجل الوزير أن هناك حاجة لتقييم هذه الاتفاقيات من حيث تنفيذها مشيرا الى أن دراسة أجرتها الوزارة أفادت بأن أربعة اتفاقيات فقط مفعلة من أصل ال 18 الموقعة.
في سياق متصل ، أكد الوزير في رده على سؤال شفوي حول "تحفيز مغاربة العالم للمساهمة في دعم التنمية المحلية والمجالية في الجماعات التي ينحدرون منها" تقدم به فريق التجمع الوطني للاحرار، أن علاقة جديدة تربط مغاربة العالم بوطنهم، خاصة الجيل الحالي، محورها الاستثمار موضحا أنه تم إحداث صندوق لدعم استثمارات مغاربة العالم بمبلغ يصل الى خمسة ملايين درهم.
وقال السيد بيرو إن هناك تنسيقا مع إدارة الجمارك لتسهيل مأمورية المغاربة المقيمين بالخارج الى جانب فتح بوابة الكترونية لإطلاعهم على المساطر والتحفيزات المتعلقة بالمشاريع التي يعتزمون القيام بها فضلا عن إحداث خلية خاصة على مستوى الوزارة لمواكبتهم في مختلف المراحل.
كما توقف الوزير عند "الرغبة والارادة الكبيرة التي تحدو أبناء الجالية المغربية لخدمة المناطق التي ينحدرون منها وذلك قصد التنمية المحلية ومشاطرة مغاربة الداخل انشغالاتهم".
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.