يلتئم ثلة من الأكاديميين من المغرب وخارجه، اليوم الاثنين بمراكش، لدراسة سبل تثمين المركبات الحيوية، وذلك خلال الدورة الأولى للندوة الأورو- مغاربية للمركبات الحيوية. وتشكل هذه الندوة، المنظمة على مدى يومين، فرصة للالتقاء والتبادل بين الباحثين والمنتمين الى عالم الصناعة بضفتي البحر الابيض المتوسط ، وذلك بالنظر الى أهمية المركبات الحيوية وقدرتها على الاستجابة للحاجيات البيئية والاقتصادية. وتهدف هذه الندوة الى تشجيع البحث والابتكار لتثمين المواد الطبيعية المحلية بالحوض المتوسطي وانعاش استعمال المركبات الحيوية في الانتاج المستهدف( الطاقة، النقل، الصحة، البناء).
وأكد رئيس اللجنة المنظمة السيد مصطفى بن يوسف، وهو أستاذ بكلية العلوم والتقنيات بمراكش، في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لهذا اللقاء، أن هذه الندوة تروم مشاركة باحثين وأكاديميين من الفضاء الاورو متوسطي لمناقشة موضوع المركبات الحيوية، وذلك من اجل تثمين المواد الطبيعية، مضيفا أن المغرب يتجه أكثر فأكثر نحو اعتماد الطاقات النظيفة من منطق التنمية المستدامة التي تحترم التوازن البيئي.
ومن جهته، أبرز السيد رزاك عياد أستاذ بمدرسة المهندسين بمدينة ريمس بفرنسا، أن هذا اللقاء من شأنه تمكين المشاركين من دارسة المشاكل البيئية والعمل على تضافر جهود الفاعلين في بلدان المنطقة المتوسطية من بينها المغرب وتونس والجزائر واسبانيا وفرنسا وإيطاليا، مشيرا الى أن هذه الدورة ستتيح، أيضا، الفرصة للتبادل بين الباحثين والأساتذة الجامعيين والمؤسساتيين من اجل تثمين الموارد الطبيعية على مستوى هذه البلدان.
أما الأستاذ بجامعة بروتان الجنوبية بفرنسا، كريستوف بالي، فأوضح، أن المركبات الحيوية تأخذ بعين الاعتبار البعد البيئي والطبيعي، وذلك من خلال تجاوز التأخر المسجل في هذا المجال.
من جانبه، أكد عميد كلية العلوم والتقنيات بمراكش السيد موحى تاوريرت أن هذه الندوة تستهدف الطلبة الباحثين من أجل ترسيخ روح الثقافة البيئة لديهم، وتلقينهم الاستعمالات البديلة للمركبات الحيوية. وفي السياق ذاته، أوضح نائب رئيس جامعة القاضي عياض السيد حميد أجانا أن هذا الموضوع من شأنه تشجيع البحث العلمي واذكاء روح الابتكار والابداع لدى الطلبة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.