القائمة الرئيسية
أخبارنا

معاناة طلبة كليات بوخالف بطنجة ...

معاناة طلبة كليات بوخالف بطنجة ...

 

 

 

لعل المتوجه لمنطقة بوخالف بطنجة سيلاحظ تكاثفا عمرانيا يفوق بكثير حجم الساكنة المتواجدة هناك. غير أنه سرعان ما يتم إيجاد شرح لذلك اثر وصولنا للباب الرئيسي المؤدي للجامعات التي يتوافد عليها العديد من الطلبة قصد تحصيل العلم و المعرفة.

 و عند الوهلة الاولى فأول ما يعير اهتمام كل من يرقى بفكره قليلا هو انعدام البنيات التحتية بالمرافق المحيطة بهذه الكليات، بحيث نجد الطريق الرئيسي الوحيد الذي يربط الكليات بالمنازل المجاورة و التي يكتريها الطلبة خال من أدنى شروط السلامة. فلا يوجد رصيف واحد أو حتى piste إن صح التعبير لهؤلاء، فيضطر أغلبهم للسير وسط الطريق المعبدة التي يقتسمونها مع السيارات خاصة في أيام الوحل التي تصاحب الأمطار الغزيرة أو بعدها قبل أن تجف تماما. هذا المشهد يتكرر يوميا و خلال أوقات الذروة بالخصوص، أي عند دخول الطلبة بأفواج عديدة أو خروجهم في الزوال، خصوصا و أن المنطقة تعرف رواج سير مكتظ سواء بواسطة الحافلات أو الطاكسيات أو السيارات الخاصة، يستحيل بعدها تقاسم تلك الطريق الضيقة،مما يجعل من يضيق درعا بذلك سببا لإزعاج الآخر خاصة السيارات التي لا تتفهم الموقف فتنبه المارين  الذين يصبحون في موقف عصيب يفقد صبر الطرفين فيتبادلوا السب و الشتائم متى سنحت الفرصة بذلك.

فمن المسؤول عن هذه التسيبات التي تصاحب هذه التصرفات من جراء عدم تتبع مشاريع مفتقدة للبنيات التحتية قبل الشروع في إقامة مباني لم تراعى فيها ظروف ساكنيها ، أو شروط إقامتها، ناهيك عن غياب الإضاءة في بعض الأماكن التي قد يتعرض فيها بعض الطلبة للمضايقات أو المشاكل، ممن يستغلون ذلك من المنحرفين أو المتسيبين؟ فكيف السبيل للحد من هذا أو النظر في مثل هذه المشاكل؟؟؟

أمنة أحرات


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ملاحظة

تعليق 1

والله تتضمن المقالة أخطاء كثيرة وهو ما يدل على هزالة مستوى التعليم العالي بطنجة

اسمهان العلوي

المحسوبية في تسجيل طلبة الماستر

تعليق 2

مازال الكثير من الطلبة (الفقراء) الراغبين في متابعة الدراسة الجامعية العليا بكلية العلوم والتقنيات ينتظرون ويتوسلون المسؤولين عن الشعب قصد تسجيلهم . في حين أن الطلبة ذوي النفوذ و الزبونية التحقوا منذ مدة بأقسامهم دون مشكلة فمتى ستبقى البلاد رهينة الفساد يا الداودي ؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.