عبد السلام عشور
تعتبر جماعة تايناست من المناطق الجبلية السياحية الرائعة بإقليم تازة لما تتوفر عليه هذه الجماعة من مؤهلات طبيعية و تراثية متنوعة، غير أن سوء التدبير و غياب تثمين هذه الموارد السياحية جعل منها منطقة طرد السكان إلى وجهات مختلفة من المغرب و خارجه.
في منطقة تتوفر على كل هذه المؤهلات نجد رئيسها الشاب يصرح للقناة الأولى أثناء زيارة قافلة طبية للجماعة بان " جماعة تايناست جماعة فقيرة " ‼‼ تصريح يثير الدهشة و الاستغراب من المسؤول الأول على رأس الجماعة، خصوصا لما نعلم أن المجلس الجماعي لم يكلف نفسه حتى عناء التعريف بمؤهلات الجماعة و تثمينها، فحتى المرافق التي تتوفر عليها الجماعة فهي في تراجع و تدهور مستمر.
في منطقة تتوفر على كل هذه المؤهلات ما زال المئات من شباب و أطفال الجماعة لا يجدون ملعب لكرة القدم أو لممارسة رياضات أخرى تحتضن رغباتهم المتزايدة في التمتع بالألعاب الرياضية التي تعود بالفائدة على ممارسيها. فالملعب الوحيد الذي كانت تتوفر عليه الجماعة و هو للإشارة من حسنات المعمر الفرنسي على هذه الجماعة التي ارتبطت ذاكرة سكانها بمنجزات الاستعمار الفرنسي، فقد تم بناء فوقه الإعدادية، فمنذ بناء هذه المؤسسة لم يستمتع شباب و أطفال تايناست بلعبة كرة القدم التي يعشقونها حتى الجنون، و أصبحوا يروها فقط على شاشة التلفاز و أمانيهم تقول متى يفكر مسؤولينا في بناء ملعب نقلد فيه حركات و مراوغات ميسي و رونالدو؟؟
و حسب بعض الشباب فان المجلس الجماعي كان قد وعدهم ببناء ملعب أخر غير أن هذه الوعود ظلت موقوفة التنفيذ مثلها مثل وعود كثيرة. ليظل شباب المنطقة وتظل طاقاتهم الواعدة والمواهب التي يتوفرون عليها في مهب رياح الإهمال، والتبخر، في غياب فضاءات تجمعهم، وتساعدهم على تفجير طاقاتهم. ليكون الملجأ ـ حسب بعض الشباب ـ هو في فضاءات الانحراف، والتعاطي لمواد الإدمان التي تغري الغالبية في غياب البديل الذي ينتزع الشبان من براثن الفراغ القاتل.
لقد أصبح شباب تايناست يعاني من فراغ قاتل يجعلهم عرضة لجميع أنواع الانحرافات التي تهدد حياتهم وصحتهم في ظل غياب المرافق الترفيهية، وخصوصا الملاعب الرياضية، وغيرها من المرافق التي تلامس ضروريات الجيل الصاعد من أبناء هذه المنطقة، وتجعلهم في منأى عن كل ما يهدد حياتهم، ويعرض مستقبلهم للمجهول. فإلى متى يظل المسؤول الشاب يستهتر بقدرات و طاقات الجيل الجديد بالمنطقة ؟
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
منصوري محمد
الفقير فقير العقل
كل من ينعت تايناست بالفقيرة فهو فقير العقل والتفكير.فتايناست غنية بمؤهلات طبيعية حباها الله بها.لكننا كشباب المنطقة نحمل المسؤولية للمجالس المتعاقبة على تسيير هاته الجماعة .فحتى المرافق التي بقيت من الاستعمار تم تدميرها و اهمالها.
ابن المنطقة
المخدرات كانت البديل
أنا شاب ابلغ 25 سنة من عمري أنحدر من تايناست.يحز في نفسي الادمان المتزايد لشباب هاته المنطقة على المخدرات (الكيف+ الحشيش....).فحرام أن تدمر هاته الطاقات وهي في عنفوان الشباب.خاصة والمنطقة قريبة لكتامة.فيا أصحاب الضمائر الحية أنقذوا الشباب
ayoub mtiouat
mahroumoun
tu es sur mon proufesseur nous sommes les mort dans ce villagf
goha
taynaste
ostadi mohamed al manssoria na achkoro