الدمام وجدة في رحلة واحدة: برنامج سياحي يجمع هدوء الخليج وحيوية البحر الأحمر

الدمام وجدة في رحلة واحدة: برنامج سياحي يجمع هدوء الخليج وحيوية البحر الأحمر

أخبارنا المغربية

تتيح شبكة الطيران الداخلي وتطور البنية التحتية في السعودية الجمع بين الدمام وجدة ضمن مسار واحد، عبر بدء الإقامة في الشرق على ساحل الخليج ثم الانتقال إلى الغرب على ساحل البحر الأحمر، ما يمنح المسافر تجربة مزدوجة تجمع الاسترخاء والاستكشاف دون الاكتفاء بمدينة واحدة طوال العطلة.

وتُعد الدمام محطة مناسبة للباحثين عن أجواء هادئة وخيارات عائلية، إذ يبرز شاطئ نصف القمر كوجهة معروفة بمياهه الأكثر هدوءاً نسبياً، إلى جانب جزيرة المرجان التي توفر ممشى وإطلالة بحرية ومساحات للتنزه بعيداً عن صخب وسط المدينة، وهو ما يجعلها خياراً عملياً لمن يرغب في أيام استرخاء على الخليج.

كما تقدم الدمام معالم تجمع التراث والتجربة المحلية، من بينها القرية الشعبية (Heritage Village) التي تعرض ملامح الحياة التقليدية وتوفر أطباقاً سعودية في أجواء تراثية، إضافة إلى مواقع مرتبطة بالذاكرة العمرانية مثل بيت أبو الفدا. وعلى مستوى الترفيه، توفر مراكز التسوق مثل العثيم مول ومارينا مول مساحة مريحة للعائلات، فيما يُعد منتزه الملك فهد من أبرز الوجهات المفتوحة للنزهات والمساحات الخضراء.

وفي منتصف هذا المسار، يختار كثير من المسافرين الانتقال جواً لتوفير الوقت وتسهيل توزيع أيام الإجازة، إذ تُعد رحلة طيران الدمام جدة خياراً عملياً يختصر المسافة ويمنح انتقالاً سلساً بين المدينتين خلال وقت قصير، بما يسمح بالانتقال من أجواء الخليج الهادئة إلى ساحل البحر الأحمر الأكثر حيوية دون إرهاق السفر البري الطويل.

وفي المقابل تمثل جدة وجهة أكثر تنوعاً من حيث الأنشطة، إذ تشكل منطقة “البلد” (المدرجة ضمن التراث العالمي لليونسكو) محوراً رئيسياً للزيارة بعمارتها الحجازية وأزقتها وأسواقها، حيث تبرز “الرواشين” الخشبية كعنصر معماري لافت، كما يحضر بيت نصيف كأحد البيوت التاريخية المعروفة. وتمنح الأسواق الشعبية مثل سوق العلوي وسوق البدو تجربة تسوق مختلفة للبهارات والبخور والأقمشة والهدايا التقليدية.

ومن جهة أخرى يوفر كورنيش جدة مساحات للمشي ومناطق ألعاب ومسارات للدراجات، إلى جانب معالم بارزة مثل نافورة الملك فهد التي يفضل كثيرون مشاهدتها خصوصاً وقت الغروب. كما يقدم فقيه أكواريوم تجربة عائلية عبر مشاهدة الكائنات البحرية وعروض الدلافين، فيما تتميز المدينة بتنوع غذائي يجمع بين خيارات شعبية مثل “الفول والتميس” ومطاعم عالمية وخيارات “فاين داينينغ” بإطلالات بحرية.

وأخيراً يرتبط نجاح برنامج الدمام وجدة بتوقيت الزيارة وخيارات التنقل، إذ يُفضَّل عادة التخطيط بين أكتوبر ومارس لتجنب الحرارة المرتفعة، مع احترام العادات العامة في اللباس والتصوير، خصوصاً في الأماكن المزدحمة. وتساعد تطبيقات النقل مثل أوبر وكريم على تسهيل الحركة داخل المدن، إلى جانب إمكانية تأجير سيارة للراغبين في حرية أكبر، مع الاعتماد على الدفع الإلكتروني والاحتفاظ بمبلغ نقدي بسيط للاستخدام في بعض الأسواق الشعبية أو المشتريات الصغيرة.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة