تم مساء أمس الجمعة بالرباط تسليم الشواهد والجوائز التقديرية على المشاركات في الدورة التكوينية في "ألعاب القوى النسائية" التي استضافتها الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى بتنسيق وتعاون مع مركز التنمية الأقليمي بالقاهرة التابع للإتحاد الدولي للعبة في الفترة ما بين 9 و11 أبريل الجاري بالمقر الجديد للجامعة .
واستفادت من هذه الدورة 16 مشاركة من 11 بلدا عربيا مثلن، كل من البحرين والجزائر ومصر وتونس وسلطنة عمان فلسطين والسودان واليمن ولبنان والعراق وقطر بالإضافة إلى المغرب ، الذي كان ممثلا بخمس مستفيدات ويتعلق الأمر بحكيمة بنشريفة وزهرة واعزيز وفاطمة عوام وفاطمة عزيز وخديجة بشار .
وترأس حفل الاختتام عبد السلام أحيزون رئيس الجامعة الملكية لألعاب القوى، بحضور السادة دحلان جمعان الحمد نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس الاتحادين الاسيوي والقطري لأم الألعاب، وحمدي عبد الرحيم مدير مركز التنمية الإقليمى بالقاهرة و عبد المالك الهبيل رئيس إدارة التطوير والعلاقات مع الاتحادات، فضلا عن حكيمة بن شريفة رئيسة اللجنة النسائية و فاطمة العوام عضو اللجنة النسائية بالإضافة إلى نادية المسعدي.
وبالمناسبة، رحب عبد السلام أحيزون في كلمته الافتتاحية، بنائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، ومنوها بالعمل المتميز الذي يقوم به من أجل تطوير والنهوض بالألعاب سواء على مستوى العربي أو الدولي، ملحا على أهمية التكوين في تطوير اللعبة، ضاربا المثل بالإنجازات التي حققها المغرب في هذا الميدان.
و نوه السيد أحيزون بالدور الفعال الذي قام به كل من حمدي عبد الرحيم مدير مركز التنمية الإقليمي بالقاهرة، ونادية المسعدي، في تأطير وتأهيل الأطر النسائية بمختلف الاتحادات العربية المشاركة في هذه الدورة، مشيدا في الوقت ذاته بالعمل الذي قامت به اللجنة المغربية النسائية من أجل إنجاح هذه الدورة.
وأكد عبد السلام أحيزون، أن الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى على أتم الاستعداد لاستضافة دورات أخرى في جميع مجالات وتخصصات ألعاب القوى، وتضع جميع منشئاتها الرياضية رهن إشارة الإتحادات العربية معتبرا ذلك التزاما على عاتقها .
وذكر رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ،بالمناسبة أن المغرب الذي أنجب عدة ابطال عالميين وأولمبيين في مختلف التخصصات، ويتوفر على بنية تحتية هامة، على مستوى التكوين (5 مراكز تكوين، أكاديمية دولية محمد السادس بإيفران فضلا عن مركز التكوين الموجود بالعاصمة الرباط)، مرحبا بكل العدائيين العرب الراغبين في التكوين أو تبادل الخبرات إلى الإستفادة من مرافق الأكاديمية الدولية بإيفران.
ومن جانبه أشاد دحلان جمعان الحمد نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس بالمسيرة المتميزة لألعاب القوى المغربية و بالإنجازات الكبيرة التي حققتها ألعاب القوى المغربية على جميع الأصعدة الدولية والأولمبية والقارية والإقليمية والعربية، والمكانة العالمية التي وصلت إليها المرأة المغربية، ضاربا المثل بالبطلة الأولمبية المغربية نوال المتوكل نائبة رئيس الإتحاد الدولي لألعاب القوى .
وقال إن هذه الإنجازات الرائعة هي ثمرة الدعم اللامحدود والاهتمام الكبير الذي تحظى به أم الألعاب من رئيس الجامعة .
وختم كلمته قائلا "نحن دائما نسعى إلى الأفضل في المستوى وهو ما يجعلنا أكثر حرصا على التطوير في اللعبة على كافة المستويات الإدارية والفنية والتنظيمية من أجل نتائج أفضل وإنجازات تعزز من تألق ألعاب القوى العربية في المحافل الدولية.
وذكر أن المرأة العربية عامة والمغربية خاصة استطاعت تكسير الهيمنة واحتكار سيطرة الرجل على المناصب والالقاب من خلال تبوئها أعلى المراتب الإدارية واعتلاء أعلى منصات التتويج ، معتبرا هذا شرف للأمة العربية والإسلامية .
ومن جهتها ، قالت حكيمة بن شريفة رئيسة اللجنة النسائية بالجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ورئيسة وداد تيفلت للعبة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن أشغال الندوة الخاصة بواقع ألعاب القوى النسائية في الوطن العربي "جرت في أجواء اخوية وساهمت بشكل كبير في بث روح التواصل على مدى ثلاثة أيام وكانت بحق غنية بأفكار ومقترحات ساهم بها محاضرو الاتحاد الدولي بما يخدم ألعاب القوى النسائية العربية للارتقاء بها إلى ما يصبوا إليه الجميع" .
وأكدت أن إصرار المشاركات على التواجد في المغرب وحضور هذه الدورة التكوينية يكشف مدى طموح المرأة العربية ورغبتها في المضي قدما في تدبير شأن ألعاب القوى النسائية خاصة على مستوى التحكيم والتسيير الإداري.
وعبرت عن أملها في أن يكون الجميع استفاد من هذه الدورة التكوينية وخرجن بفائدة كبيرة من شأنها أن تفتح للمرأة مجالا أوسع لولوج ميدان التأطير والتحكيم والتسيير الرياضي على الخصوص .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.