أسدل الستار، مساء أمس الأحد، بساحة بئر أنزران بمدينة فجيج، على فعاليات المهرجان الدولي لثقافات الواحات في نسخته الثامنة تحت شعار "واحة فجيج والعلاقات الاقتصادية والثقافية بين شمال إفريقيا والسودان الغربي"، بتنظيم سهرة فنية كبرى أحيتها فرق تعنى بالتراث الشعبي.
وأحيى هذه السهرة الختامية كل من فرقة فجيج للفلكلور، وصاغرو باند ، وحدو بلحسن من تالسينت ، وزرياب من بوعرفة، وتامونت تاغربوست من تارودانت ، ومكي عثمان من بلجيكا، والبشير بلحاج من الجزائر.
وأصبح هذا المهرجان، الذي تنظمه وزارة الثقافة والجماعة الحضرية لفجيج ، بشراكة مع وكالة تنمية عمالة وأقاليم الجهة الشرقية، وعمالة إقليم فجيج، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الاركان، والمعهد الفرنسي بوجدة وبمساهمة جهة شامباني اردين الفرنسية، موعدا سنويا راكم خلال ثمان دورات تجارب فنية غنية، من خلال معارض تراثية وفنية وندوات تناولت قضايا عامة تهم التنمية الشاملة بواحة فجيج وسهرات موسيقية.
وأكد لحسن الشرفي المدير الجهوي لوزارة الثقافة بالجهة الشرقية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدورة حققت نجاحا بكل المقاييس بفضل دعم ومساهمة كل الشركاء، وإيمانهم بجدوى هذه التظاهرة الثقافية مضيفا أن جميع الأطراف المعنية يحدوها طموح كبير للارتقاء بها خلال الدورات المقبلة.
وأوضح أن المهرجان الدولي لثقافات الواحات أضحى واجهة لتسليط الضوء على المجالات الواحاتية التي كانت دائما مجالات للسلم ولربط الاتصال بين مختلف الشعوب، وإبراز المقومات التراثية والثقافية المميزة للواحات وإظهار خصوصياتها ومؤهلاتها في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وذكر بأن هذا المهرجان يندرج في إطار استراتيجية وزارة الثقافة الرامية إلى ترسيخ الفنون القديمة بكل أنواعها وتجلياتها ، ولاسيما الفنون الاصيلة القائمة بالواحات المغربية، والاحتفاء بخصوصياتها وسياقاتها.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.