ينظم المعهد الفرنسي بفاس في الفترة من 28 الى 31 ماي الجاري اللقاءات الدولية للفيلم الوثائقي.
وأفاد بلاغ لإدارة التظاهرة أن الدورة تسلط الضوء على جيل الشباب من السينمائيين المغاربة الذين اختاروا الاشتغال على الفيلم الوثائقي وما يتطلبه ذلك من مغامرة ثقافية وفنية وفي الإنتاج بالأساس رغم محدودية توزيعه باعتباره غير مربح تجاريا.
واختار المنظمون لهذا الموعد أفلاما متباينة في مواضيعها وكتاباتها وإخراجها وفي مرجعياتها السينمائية، يتم عرضها في إطار مفتوح خارج منطق المنافسة.
وستتمحور المائدة المستديرة لهذه الدورة، المقررة يوم الجمعة 30 ماي، حول البحث عن البدائل التي يمكنها أن تخدم الفيلم الوثائقي بالمغرب وتوسع آفاقه. وينتظر أن يسلط اللقاء الضوء على المشاكل التي يعرفها الفيلم الوثائقي في الإنتاج والتوزيع على حد سواء.
ومن الأسئلة التي يطرحها المشاركون في المائدة المستديرة "هل قدر الفيلم الوثائقي ألا يعبر إلى الجمهور إلا عبر المهرجانات وبعض القنوات التلفزيونية المحدودة¿ أليس من حقه أن يلتقي بالجمهور في القاعات السينمائية باعتباره أيضا فيلما سينمائيا¿ لماذا تفرض القنوات مدة زمنية معينة في المنتوج الوثائقي، لا تتجاوز 52 دقيقة
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.