أخبارنا المغربية : محمد الميموني
للمرة الثانية في 15 يوما أقدمت الحكومة على إقرار زيادة جديدة في أسعار المحروقات بلغت هذه المرة حوالي 50 سنتيما ، ليكون بذلك سعر البنزين والغازوال قد قفز بدرهم واحد تقريبا منذ 16 من فبراير المنصرم.
المواطن المغربي ، الذي أصبح مدمنا في عهد حكومة بنكيران على تتبع أخبار النفط في البورصات العالمية ، لم يستوعب أبدا هذه الزيادة ، في ظل التراجع البين لأسعار البترول في الأسواق والتي بدأت تنتعش منذ أسبوع فقط .
الحكومة سبق لها وأن ادعت أن معايير تحديد سعر المحروقات تتضمن متوسط الشهرين الماضيين ، والكل يدرك أن أسعار النفط هوت بشكل غير مسبوق منذ الصيف الماضي ولم تبدأ في الارتفاع إلى أواخر هذا الشهر لتصل إلى 60 دولار للبرميل ،وبالتالي فما هو التفسير الذي سيخرج علينا به وزراؤنا المحترمون هذه المرة؟
والسؤال الأهم هو بكم سنشتري البنزين والغازوال إذا ما عادت أسعار النفط لتحلق وتجاوزت سقف 100 دولار ؟
حقيقة ، لقد فقد حكومة بنكيران مصاقيتها أما الشعب المغربي ، وأبانت بشكل جلي على أنها بالفعل حكومة إصلاحية ، لكن من جيوب البسطاء فقط ، أما "المعلوف فغير زيديليه الشحمة فظهرو" كما حصل مؤخرا مع رجال السلطة والبرلمانيين وووووو
التعليقات
18آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
حكومة الكلاب الضالة...
مواطن مغربي بسيط
الله يأخد الحق في بن زيدان
عذرا حكومة العار سأحطم القاعدة و سأصــــــــــــــــوت لأحطم قاعدة عزوفي عن التصويت لأن هذه الحكومة إن إستمرت فسيصبح المغرب ليبيــــــــــا وحسبنا الله ونعم الوكيـــــــل زيادات وزيادات الله يأخد فيكم الحق
hassan
الكازوال عوض البوطا
أشغلتنا الحكومة بإشاعة الزبادة في البوطة و زادو علينا في الكازوال و البنزين. حسبنا الله في هذه الحكومة.
مغربي بسيط
الى الحكومة
بن كيران أنت و الحكومة ديالك سيرو تق...........كمل من عندك الرباح
عبدو
اللهم هذا منكر
نعم التحليل ونعم التعليق
Yassine
Arrêtez vos manipulation de l'opinion publique ,ce n'est pas le gouvernement qui contrôle les prix ,le prix dépend du du prix dans le marché international.
YAZIDO
اللهم هدا منكر
اليوم فقط شاهدت ان فرنسا خفضت ثمن المحروقات ب 3 في المئة و عندنا بالمغرب الزيادة مع حكومة بنزيدان
bouatataoui
لم نفهم
فعلا زيادة لا مبرر لها والكل يتساءل لماذا تخفض ب 15 سمنيمات هي أقصى انخفاض لسعر البرميل و تعود لثمن 9 دراهم للتر و السعر العالمي في حدود 60 دولار للي عطا راسو لحمق يمشطو ليه وهو يحرقو ليه
simo
cher fréres pour clarifier les chose le prix du pétrole dépend du prix de dollar ,mais le probléme de tranfer de dollar il a passé du 8.2DH au 12/2014 à 9.6DH à la fin du mois de fevrier à vous de calculer et arréter de dire des conneries
انا
انت
ماهذه التلاعبات بعقول وجيوب المغاربة الا تستحيون الا تفكرون في تخبطكم هذا والله انكم لدنستم السياسة والتسيير والإدارة والوطنية وووووووووووو
انا
انت
ياوزارة النهب والبترول
محمد
شفارا د المعقول
ما لا تعلمونه هو أن بنكيران يعمل لجهات غير مفهومة و أن الأموال تسرق من المحروقات لأغراض مشبوهة كان تمن النفط 105 دولار و تمن اللتر كازوال 9.5 و عندما هبط إلى 60 تمن الكازوال هو 9 درهم حلل وناقش أمر غريب أيها المغاربة إستفيقوا من سباتكم
صلاح
تررررررررررررررررر
للأسف لقد حطمتم آمال الكثيرين فيكم فبعدا لكم ثم بعدا لكم و ويل لكم يوم لقاء ربكم من مظلوميكم
larbi
c'est pour cette raison qu'on etaient considérés il ya quelques jours avec les algechiéns par les français comme les plus stupides peuples du monde.ces gouvernements mafieuses travaillent en se basant sur ce point.katalahoum Allah wa khaiyaba massaahoum innahoum nawoua min dawaaiche
c vrai lhoukouma chfara w chfara w zidha chfra
حمو
مجرد راي
السيد عادل صاحب التعليق 18 خبير اقتصادي من الدرجة الرديئة كما ان بنكيران رجل سياسة من الدرجة الرديئة يقال الزيادة من راس الاحمق وقد ابتلينا برئيس حكومة افضل ما يوصف به انه احمق و قد جعل على راس وزارة الحكامة وزيرا احمق ليس بينه وبين الحكامة الا الخير والاحسان اخر ما تفكر فيه الحكومة هو الفقير ان فكرت فيه فعلا اما الولاة والعمال ومن يليهم في سلم السلطة فان الحكومة تبرعهم وتتهلا فيهم واما المزاليط الذين صوتوا علي الباجدة وحلفائهم فهاهي الحكومة تسوطهم وخاصها تزيد تسوطهم الا عاودو صوتوا عليها والله يحفظ المغرب لا يوصلو بنكيران وزبانيته الى ما وصلت اليه ليبيا وتونس و.........
هذا ماشي دفاع عن أي جهة ولكن توضيح أنا عايشة فبلد أجنبي وحتى هنا أسعار البنزين تترتفع وخا البترول هابط الثمن وديك النهار فالتلفزة المحلية تحدث واحد الخبير وقال أنه إرتفاع ثمن المحروقات ناتج على الضرائب والرسوم لي الشركات تيخلصو زيد ثمن النقل وثمن التكرير وكذلك العملة المحلية بالمقارنة مع الدولار وإليكم التوضيحات مع الحلول المقترحة للتخفيف عن المواطن الذي يدفعثمن كل هذه التغيرات ونتمنى تعم الفائدة: Avec les cours du pétrole, le prix de l’essence a baissé dans les derniers mois. Mais avec la remontée des cours plus récemment, les prix de l’essence ont repris de la vigueur. Dans la grande région de Montréal, le prix valse de 1 $ à 1,15 $ environ le litre d’essence ordinaire. On était autour de 1,40 $ l’été dernier. C’est environ 30 % du prix de l’essence qui est fixe. Peu importe le coût d’achat de l’essence à la rampe, certaines taxes sont immuables, notamment la taxe d’accise fédérale de 0,10 $, la taxe du Québec sur l’essence de 0,192 $ le litre et la taxe de l’AMT de 0,03 $. Le reste fluctue : le pétrole, la TVQ, la TPS, les marges de profits sur le raffinage et le détail. Ce n’est pas la première fois qu’on le mentionne, mais il serait intéressant qu’un gouvernement s’y intéresse réellement. Pourquoi le Québec ne réfléchit-il pas à la possibilité d’encadrer les variations de l’essence comme le fait la Nouvelle-Écosse? Non, l’essence ne serait pas moins chère en général, mais le consommateur n’aurait plus à subir des variations surprises. Récemment, à Longueuil, le prix de l’essence a bondi de près de 0,20 $ en 24 heures. C’est inexplicable, c’est surtout inacceptable. Même si le marché est aux prises avec de fortes variations depuis quelques mois, il serait utile, intelligent et économique de permettre aux citoyens de mieux prévoir leur consommation d’essence. Ce marché est opaque : les marges sont aléatoires, les fluctuations ne sont pas logiques. Le marché est dominé par les grandes pétrolières, qui se comptent pratiquement sur les doigts d’une seule main. Les gouvernements profitent des taxes sur l’essence. Mais ils doivent s’occuper d’abord et avant tout de l’intérêt public. S’ils considèrent qu’ils ont le droit de taxer comme ils le font les prix de l’essence, à hauteur d’environ 40 %, il est aussi de leur devoir de s’assurer que le consommateur, citoyen contribuable, ne soit pas berné par des variations illogiques. Ne serait-il pas venu le temps d’agir, enfin?
nifa9
nifa9
ana kan9tr7 3la akhbarouna bach kola wa7d ki7at commentaire ykhali adresse émail awla chi haja katbyan hawya dyalo bach nthnaw man had nass li 3aychin f3alm akhr hit wlah ma mwatinin 3adyin hado li kigolo l 3am zin jama3at nifa9 banto f ga3 les sites tojar dine