القائمة الرئيسية
أخبارنا

هل سيقوى الرباح على مواجهة لوبيات المقالع بعد صدور قانون ينظم القطاع ؟

هل سيقوى الرباح على مواجهة لوبيات المقالع بعد صدور قانون ينظم القطاع ؟

أخبارنا المغربية 

صادق مجلس النواب بالأغلبية على قانون المقالع، والذي أصبح قابلا للتنفيذ بعد نشره بالجريدة الرسمية، وتضمن المشروع مقتضيات جديدة تروم تحديد المدى الأقصى لاستغلال المقالع في 20 سنة بالنسبة إلى المقالع المكشوفة والمقالع الباطنية، مع إمكانية رفع المدة إلى 30 سنة في بعض الحالات.

و تساءلت صحيفة الأخبار  على مدى قدرة عبدالعزيز رباح، وزير التجهيز والنقل على تفعيل هذا القانون ومواجهة اللوبيات المتحكمة في هذه المقالع، خاصة أن جهة الغرب التي تعتبر المعقل الانتخابي للوزير، تحتضن عشرات المقالع السرية والعشوائية.

ومن بين التحديات التي سيواجهها ضعف الإمكانيات البشرية والتقنية لدى وزارة التجهيز والنقل التي ستشرف على عملية المراقبة، وغياب موارد بشرية متمرسة قادرة على مواكبة الإجراء ات العديدة التي جاء بها المشروع.

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

خالد

استغلال مقلع للحجارة الخارج عن القانون داخل المجال الحضري بأسفي

تعليق 1

لقد سبق لسيد وزير التجهيز بأن توصل بملف قضية مقلع للحجارة العشوائي والممنوع والخارج عن القانون داخل المجال الحضري بأسفي (طريق حد حرارة تكابروت قرب السجن المدني بأسفي ) لكن مع الأسف الشديد دون جدوى. ونحيطكم علما أن هذا المقلع لم يمتثل لقرار الإغلاق النهائي منذ سنة2003. بحيث نعاني ونخوض صراعا يوميا مع شركة خاصة مكلفة باستغلال المقالع بأسفي.ونحيطكم علما أن هذه الشركة متحديا قرار بالإغلاق منذ سنة 2003،تقوم حاليا بجلب الأحجار من مناطق أخرى بعيدة من أجل طحنها وتفتيتها وبطريقة غير قانونية وبشكل علني ومستمر داخل المقلع الممنوع وعلى مرأى جميع الجهات المعنية بأسفي ولا أحد يحرك ساكنا. بحيث أن قرارالإغلاق لم يتم تفعيله إلى يومنا هذا بعدما تدخل لوبي على الخط وتحكم في الأمر واستطاع وبكل سهولة وبساطة أن يجمد القرارويبقى فقط حبر على ورق.ونتساءل عن الجهات التي تقف وراءه وتحميه. كيف يعقل أن الألات المخصصة لطحن الأحجار لازالت مشغلة إلى يومنا هذا وبطريقة غير قانونية داخل المقلع الممنوع وسط أحياء أهلة بالسكان بمدينة أسفي،بل أكثر من ذلك جهة معنية ومسؤولة بأسفي تسوق معلومات خاطئة في الموضوع لتستر على صاحب الشركة .و لم يتخذ أي إجراء في حقه إلى يومنا هذا.ولقد سبق لنا بأن طالبنا عدة مرات مجموعة من الوزارات المعنية بإيفاذ لجنة نزيهة وصارمة إلى عين المكان وبشكل مباغت حتى لايتم إخفاء أو طمس الحقائق لكن مع الأسف الشديد دون جدوى.ويبقى السؤال العريض إلى متى ستتحرك أصحاب الضمائر والقلوب؟؟؟.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.