أخبارنا المغربية ـ جمال مايس
يشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هجوما عنيفا على الصفحات الفيسبوكية لكل من اتصالات المغرب وانوي وميدتيل ، وعاقبوها بسحب الاعجاب منها ، حيث خسرت هذه الصفحات الالاف من الاعجابات في ظرف وجيز .
وياتي هذا الرد المزلزل على خلفية منع شركات الاتصالات خدمات المكالمات المجانية عبر الوتساب.
هذا ولا تزال حملة سحب الاعجاب بصفحات شركات الاتصالات مستمرة ، ويتم ترويج تعاليق تدعو جميع المغاربة لمقاطعة الصفحات، وهو ما اعتبره متتبعون ضربة موجعة ستكلف هذه الشركات ثمنا باهضا وما ستخلفه من تبعات .
ونقص عدد المعجبين للصفحات الفايسبوكية بـ ازيد من 100 الف معجب، لصفحة "اتصالات المغرب"، وحوالي 60 الف معجب، لصفحة "ميديتيل"، وحوالي 70 الف معجب لصفحة "إنوي".
التعليقات
22آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
magrabia
3rafto chkon howa mol meditel???
c est le roi howa mol meditel !!
Bravo
Hassan
Iwa
Iwa menba3d? Khaskom mat3b och lbita2a 3ad golo kebednaha kasair
خالد
الغاا الاشتراك
ادا لم تتراجع عن تصرفها سالغي الاشتراك
simo
Wi bsah tiko bia ila tafkna ghir mra wahda whbasna ncharjiw ghir un mois kol wahd wfin hasl m3a had chfara akid raytiho kwarihom wach anas charikat lwatsap brat traja3 les appels fabor lkol nas hado 3ad jathom ikdiw 3lina diro lyad flyad wchofo!!
maroki. almania
khotta
qati3o. ittisalat. hia. molat. blan
حسن. مغربي لا يركع
اقرؤا الخطة الجديدة لارجاع الاتصالات.
في يوم من الايام و في دولة السويد، اتفقت كل محطات البنزين على رفع الاسعار مرة واحدة و في نفس اليوم و بنفس السعر، فوجد المواطنون انفسهم امام خطة محكمة و ليس له من خيار الا ان يستسلم للواقع. كما فعلت شركات الاتصال المغربية. لكن هذا الشعب العبقري لم يستسلم فنشر بعض الشباب حملة الكترونية و قررو في هذه الحملة ان يعاقبو شركة واحدة فقط و ان يتوقف المواطنون شراء البنزين من محطات هذه الشركة. و هذا ما كان بالفعل. فقد قرروا انه بعد شهر من انطلاق الحملة سيتوقف المواطنون عن الشراء من هذه الشركة في ربوع البلد. و بعد ثلاثة اسابيع كانت الشركة على باب الافلاس فقامت بتنزيل الاسعار و طبعا انكسرت خطت الشركات فاتصر الشعب. على المغاربة ان يقومو بحملة لمقاطعة شركة واحدة و الغاء الاشتراكات معها و سوف تنتصرون.
أم آدم
مللي نتوما عباقرة حتى لهاد الدرجة مالكم ما درتو شي حاجة باش توقفو ف وجههم مللي زادو في البيض(أبسط مثال)؟الطبقة البسيطة و الفقيرة تضررات بزاف من هاد الزيادة,كونوا يد وحدة ضد هاد الزيادة و أي زيادات أخرى حيت المواطن ماشي لعبة ف يد الحكومة,تزيد عليكم وقت ما بغات و فاش ما بغات و لا من يحرك ساكنا و المصيبة كون غير كانت زيادات معقولة,و المشكلة أنه ف كل زيادة مللي ما كيشوفوش شي ردة لفعل كيعاودو يزيدو,فلنقاطع كل زيادة و لنرى من سيتحمل الأضرار,
بطل 63.
الراي السديد..
اتفق جملة وتفصيلا مع صاحب التعليق رقم 6(مغربي لا يركع).فلنعلنها مقاطعة لاكبر هاته الشركات ابتداء من شهر مارس ونوقف كل اشتراكاتنا..
Karima
Criminals
Mekhzen dayer fawda ...total dolm contre le people marocain...
أبو فراس
إنها قمة الظلم
هذا شيء منتظر لأن الملك يمتلك شركة انوي وله أسهم في اتصالات المغرب وله أيضا أسهم في ميديتيل فماذا تنتظرون من هذه الشركات إلا المزيد من تفقير هذا الشعب الذي لاحول له ولا قوة إلا بالله
صدقت يا تعليق 5 و معه تعليق 6
حميد
إياكم ان تثقوا باشهار هذه الشركات فكله كذب فانا عندما اشتركت في الاول فيADSL قالوا لي 3ساعات للمكالمات الموجهة للموبايل وكل الشهر للتابت ولم يخبروني بان هذا سوى للارقام المشاركة في اتصالات المغرب فلابد ان تفهموا جيدا قبل الاشتراك
ahmed
سحب الاشتراك
يجب سحب الاشتراك
ahmed
سحب الاشتراك
سحب الاشتراك الان لان لالن الصبيب ضعيف جدا
عليكم بمقاطعة ما يسمى بانفصالات المغرب ،وليست اتصالات،ثم ذاك الكلب الذي يدعى الحلزون ،هو مول هذ روينة،ويجب أبعاده نهائيا هن نيلي كوم ماروك،
فارس
حرقونا بفلوسنا.
كونا مغاربة أحرار ومغربيات حرائر وقطعوا اللعب بالهواتف وتنزهوا عن المجون واحفظوا دراهمكم فلا أحد يتبرع عليكم بدرهم شركات إلا تصالات المغرب سفارة قطاطعية. كونوا أحرار واقتصوت ممن ظلمكم قاطعوا التعبئة ولو لعشرة أيام وسترون العجب العجاب بصح اللي فلوس حرام ماكيهموش كايزول لهذا ويزولو هذا والمسكين كياكل العصا حسبنا الله ونعم الوكيل.
هداية
مقاطعة شركة الاتصالات
يجب على كل المغاربة المنخرطين وغير المنخرطين بالاحتجاج على هذا القرار التعسفي ضد الشعب علينا ان ننظم وقفة احتجاجية كبرى امام الشركة .
jamومن
stop recharge
يجب عدم شراء تعبءة ولو ليوم واحد
بوشعيب
معا حتى إفلاسهم
كما أغلقنا هواتفنا ليومي السبت والأحد 16 و17 يناير يجب علينا أن نوقف التعبئة لأسبوع واحد بعد تدارس التاريخ المناسب للضرب على صناديقهم حتى الإفلاس.