بعد علاقة دامت عقدًا كاملاً تقريبًا، اختار كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيز أن يوثقا زواجهما بحفل صغير جدًا، بعيد عن الأضواء، داخل قصرهما بكاسكايس بالبرتغال. الحضور اقتصر على المقربين وأبناء الثنائي، بينما لفت غياب والدة النجم البرتغالي الأنظار.
لكن القصة لا تتوقف عند الجانب العاطفي. فبحسب ما نشرته صحيفة "ذا صن"، هناك اتفاق مسبق يضمن لجورجينا دخلاً شهريًا يقارب 85 ألف جنيه إسترليني إذا ما انتهت العلاقة بالانفصال، أي ما يعادل مليون جنيه في السنة تقريبًا.
المصادر البرتغالية، التي نقلتها "ماركا" الإسبانية، تحدثت عن توقيع هذا الاتفاق رسميًا لدى موثق في لشبونة، بفارق يوم واحد فقط قبل حفل الزفاف. والمبدأ الذي يقوم عليه العقد بسيط: كل واحد يحتفظ بممتلكاته الخاصة المسجلة باسمه، ولا يُقسّم أي مكسب مالي تحقق خلال الزواج، ما عدا الأملاك المشتركة المسجلة باسم الطرفين معًا.
الاستثناء الوحيد المذكور هو ذلك المبلغ الشهري المخصص لجورجينا، والذي يُنظر إليه كضمانة تحفظ استقرارها المادي واستقرار أبنائها مستقبلاً، بصرف النظر عما قد يؤول إليه الزواج.
من ناحية الثروة، يملك رونالدو إمبراطورية اقتصادية متنوعة: فنادق، نوادي رياضية، نادي بادل خاص، وعلامة أزياء تحمل اسمه، إضافة لسيارات فاخرة وعقارات ويخت وطائرة، ناهيك عن العقد الضخم الذي يربطه بنادي النصر السعودي. في المقابل، جورجينا ليست بعيدة عن هذا العالم، فهي تملك مشاريعها الخاصة بين الأزياء والتمثيل، وعلامتها التجارية، وقاعدة متابعين ضخمة على السوشيال ميديا.
ومن الطريف أن أحد عقارات رونالدو الفخمة في مدريد انتقلت ملكيته إليها، في خطوة تُقرأ كإشارة إضافية على الثقة بينهما.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.