أخبارنا المغربية : المهدي الوافي
نشرت صحيفة "إل كونفيدينسيال" الاسبانية تقريرا مطولا تناولت من خلاله حوادث الاعتداء المتكررة التي طالت في الآونة الأخيرة عددا من السياح الأجانب، متسائلة عما إذا كان عهد الأمن السياحي بالمغرب قد ولى.
الصحيفة قامت بنشر جرد عن حالات الاعتداء التي تعرض لها الأجانب بالمغرب مؤخرا، والتي كان آخرها السائحة الهولاندية التي اعتدى عليها أربعيني بالسلاح الأبيض بفاس، وقبلها الأسرة الهولندية التي كاد أن "يشرملها " شاب قرب مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، وصاحب السيرك الإيطالي الذي قتل بالقنيطرة، بالإضافة إلى الاعتداء الذي طال مجموعة من الدراجين القادمين من مليلية قرب الناضور.
هذا وشددت الصحيفة في تقريرها أن معظم الضحايا صرحوا بأن المعتدين لم يكن هدفهم السرقة مما يفتح المجال أمام فرضية العمل الإرهابي المعزول.
وأضافت إلكونفيدينسيال أن الأمن الوطني المغربي ظل يؤكد على أن تلك الاعتداءات تظل معزولة ويقوم بها أشخاص إمام تحت تأثير المخدرات أو يعانون من اضرابات عقلية.
ولفتت الصحيفة الانتباه إلى أن عدد السياح الوافدين على المغرب قد تأثر كثيرا بفعل هذه الاعتداءات، حيث انخفض بنسبة تقارب 4.3 بالمائة خلال الأشهر 8 الأولى من العام الجاري مما دفع بالحكومة المغربية إلى محاولة الترويج للمغرب كوجهة سياحية بأسواق جديدة كالصين وروسيا.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
rifman
deen hag
الفقر الفساد الرشوة المحسوبية وووووو التربية هذا ما يجعل شبابنا الاسف الى هذه الجراءم. اخوكم من الحسيمة
م.د.
مرتيل
ليس هناك الا حسد الشركات السياحية الإسبانية كي تستوعب السياح الهاربين منها و إتجاههم نحو المغرب حيت ان في اسباني الغلاء الفارط و عدم الأمن المنتشر عندهم كتيرا
Must
Ah
Le Maroc n est plus une destination touristique depuis mal d année en plus on s amuse a agressé au sabres les 5 personnes qui prennent le risque a ce rendre la bas personnellement je déconseille a mes amis français d allez au maroc
السنوسي احمد
عطلتنا في اسبانيا
أنا دوزت مع أولادي ٢٠ يوما في اسبانيا مالغا غرناطة إشبيلية و قرطبة والحمد لله رجال الأمن في كل ناحية ولا تراهم.كنا نتجول بكل الأزقة في ساعات متأخرة من الليل ولا احد يتكلم معك.لا مرملين ولا شم كارا و دوريلت الشرطة تجول الأزقة طوال اليوم وتجد كل الأعمار نساء و رجال يتجولون في3 و 5 صباحا بكل أمان ،المعيشة أرخص من المغرب و الجودة عالية،ابني الصغير ارتفعت حرارته يوما،اتصلنا برقم المستعجلات يتكلم بكل اللغت و عرضوا علينا إرسال سيارة الإسعاف للفندق مع فريق طبي او المجيء الى مستشفى الأطفال...والله الانسان يحس بنفسه غريبا في وطنه،بعد رجوعها لبلدنا الحبيب أدركت حينها اننا مازلنا نعيش في خمسينيات القرن الماضي وبينما الدول تسير للإمام نحن نسير للوراء
طال لعلو الدم
إنتهى عصر الخرافات
الفراغ القاتل وفساد التعليم بمنظوره التقليدي المتخلف والمساهم بنسبة كبيرة في تفشي الهدر المدرسي وانتشار البطالة وانعدام التكوين وفرص تشغيل الشباب. بطبيعة الحال سيكثر الجهل والأمية المعاصرة والانحراف والسيبة وقطاع الطرق. أتساءل فيما كان يخططه وزراء السياحة وفيما كانوا يستحضرونه من أفكار لاستقطاب الملايين من السياح من دون اعتبار لما سيترتب عن ذلك في وضع كهذا. وأتساءل كذلك عن دور الأحزاب التي تتباكى عن العزوف الانتخابي لجل المواطنين خصوصا الشباب منهم وماذا قدمته لهم. وأتساءل عن فشل وزارة الثقافة ووزارة الشبيبة والرياضة كذلك في إصلاح ما فسده قطاع التعليم وما أنتجه من مواطنين مخربين. بالطبع ليس هم الغلبة لكنهم قادرين على التخريب والمس باستقرار الدولة والوطن والعبث بما تكلف بناءه وتشييده لسنين من الجهد والعمل. فمتى تتفتح بصيرة المسؤولين على منظور تنمية مستدامة للجميع.
منتصر حسن خميس
االسودان ــ الخرطوم ـ شرطة تأمين السياحة
يتلاحظ أن السلوك الشخصي وراء كل الإعتداءات التي حصلت في الدار البيضاء... إذن ان وزارة التعليم ووزارة الداخلية هي المسؤل الأول