نورالدين ثلاج :
يبدو أن أزمات الشقيقة الجزائر لم تتوقف عند ماهو سياسي واجتماعي بل وصلت الأزمة لماهو تجاري، مما يضع حكومة بوتفليقة في موقف حرج مع الشعب وتزيد من معاناتها بسبب انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية.
وعرف الميزان التجاري للجزائر خلال أول 11 شهرا من العام الحالي عجزا وصلت نسبته 76،11% الى 2،17 مليار دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي حيث كان العجز 39،15 مليار دولار.
وأظهرت أرقام المركز الجزائري للإعلام والإحصاء التابع لمديرية الجمارك والتي نشرت اليوم الثلاثاء، انخفاض الصادرات بنسبة 20،22% إلى 58،25 مليار دولار خلال أول 11 شهر من العام الحالي، حيث تراجعت صادرات المحروقات التي تمثل 97،93% من إجمالي الصادرات بنسبة 66،20% إلى 03،24 مليار دولار، في حين انخفضت الصادرات غير النفطية بنسبة 7،12% إلى 76،1 مليار دولار.
وانخفضت واردات الجزائر خلال أول 11 شهرا من العام الحالي بنسبة 85،9% إلى 78،42 مليار دولار.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالله بن قاسمية
الفرق شاسع
الفرق بين العجز التجاري الجزائري ب17 مليار دولار والإحتياطي الصافي 119 مليار دولار و200 طن ذهب والعجز التجاري المغربي الذي بلغ 16 مليار دولار والخزائن فارغة والبلاد مرهونة والخليج لم يعد يستطيع منح الصدقات والتبرعات فمن الذي هو عوز شديد من يموت افراده بردا في الجبال ومطحونيين بين كماشات شاحنات النفايات حلل وناقش يا أذكى شعب في العالم والمجرة كلها
مهند
يا الرايح وين...
الازمة تولد الهمة وتلم اللمة و....
badi
maroc
ان يعيم الله في قلوبكم خيرا ياتيكم خيرا
Algerian pure
يارب زدهم خسارة على خسارة كلم سراق
جزائري
حر
لا تخف علينا فنحن لم نبلغ بعد مرحلة مد اليد و طلب المساعدات من دول الخليج