أخبارنا المغربية
يبدو أن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، يظهر طبق شروط عزيز أخنوش، رئيس "التجمع الوطني للأحرار"، والتي سبق أن رفضها رئيس الحكومة المعفى، عبد الإله بنكيران.
ففضلا عن قبوله بإدخال حزب "الاتحاد الاشتراكي" إلى الحكومة، فإن العثماني قبل، أيضا، التراجع عن خطة صرف الدعم للفقراء من خلال مواصلة إصلاح نظام المقاصة، وفق ما كشفت عنه صحيفة أخبار اليوم.
وعلمت اليومية، أن البرنامج الحكومي، الذي صاغته لجنة مشكلة من أحزاب الأغلبية الستة، استبعد من بنوده مواصلة إصلاح نظام المقاصة ومنح الدعم للفئات الهشة، وهي شروط كان قد طرحها أخنوش على بنكيران في لقاء عقده في 30 أكتوبر 2016.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
وجدي
الخضوع ثم الخضوع الذي لا مفر منه ، الكلمة الفصل ترجع لأخنوش في جميع القوانين و القرارات القادمة على مدى خمس سنوات ، ابى من أبى أو كره من كره و لم مررت في مجلسي البرلمان ستكون الكلمة ﻷخنوش و ليس لحزبه و لو أدى ذلك الى استعمال الفيتو والذي هو الحزب البامي اﻹحتياطي.
معلم
هل من تراجع
ومادا عن افساد تقاعد الموظفين الذي يسرق من قوتهم واعمارهم هل من تراجع
ضحية اصلاح التقاعد
لا تسامح مع التخريب
الله يوفقك يا اخنوش على اعداء المواطنين وشكرا وفقك الله
تام
العدو
اخنوش ومن معه من خدام الدولة اعداء الفقراء والمساكين حيث البيجيدي كانت ام الفقراء وجذام الدولة هم العدو في المغرب كاسراءيل في فلسطين مصادرة الاراضي والبو طاكاز والدواء والدعم
يوسف
الامازيغ
لقدجاء دور الأمازيغ للسلطة و فرحوا بها شوفو العثماني باش هدر في أول يوم من التعيين راهم شلوح متافقين