أخبارنا المغربية
قال الحسين اليمامي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للصناعة البترولية والغاز، أول أمس الخميس بالمحمدية، إن من أسباب إفلاس شركة "سامير"، كونها لم تكن تتوفر على مركز دراسات مختص في مخاطر تقلب الأسعار، إضافة إلى عدم قيام السلطات العمومية بمراقبة أداء الشركة، وتقصير منتدبي الحسابات وبنك المغرب في عملهما.
وكشف ذات المتحدث في ندوة فكرية بمسرح عبد الرحيم بوعبيد في المحمدية، أن هناك تراجعا فظيعا في مستويات الاحتياط الأمني من المواد البترولية، وصل إلى أقل من أسبوع من مادة الفيول لإنتاج الكهرباء، إلى جانب النقص الخطير في الطاقة الوطنية للتخزين.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطنة مفقوصة
عودة للعصر الحجري
لان الذين صوتم عليهم لايهمهم مستقبل البلد وادمغتهم لاتفكر الا في ملء جيوبهم وابناكهم وضمان مستقبل ابنائهم واقاربهم اما البلد الى الجحيم اموال الفوسفاط لا نعرف اين تصب ومن هم سعداء الحظ الذين يستفيدون منها مناجم تستحود عليها عائلات معينة بحار تستنزف من الكلونيلات والمتخبين بالاضافة الى اوروبا وروسيا واليابان ايضا شفطوا الثروة السمكيه مقالع الرمال ايضا للوزراء والمنتخبين اراضي زراعية وفرمات هدايا لرياضييين والشعب له الله نستعمل الفحم الحجري والطاقات الشمسية والريحية عوض البترول او عودة للعصور الحجرية
محمد ابيض
بوضوح اكثر
احتياط البترول المغربي.موضوع فيه استعجال لنناقش احتياط القمح والماء المغربي. نحن عصافير بشرية. بعضنا حر يطير.وبعضنا قصت جناحيه.وبعضنا في القفص.
عبد الحكبم
عبد الحكيم
عليكم شكر الرب و الدعوة بالخير للذين تتزود أكثر من 400000 عربة مغربية من بنزينهم بسعر جد منخفص ولولا ذلك لكانت الأزمة الحقيقة وليست أزمة الموز التي ترددونها كالصلاة. من لم يشكر الناس لم يشكر الله