أخبارنا المغربية :
خلصت دراسة للمرصد المغربي للسعادة، حول سعادة المغاربة في العمل، إلى أن المغاربة يقضون عملهم في جو من الضغط والتوتر والمعاناة والتعاسة، حيث كشفت أن نحو 36 بالمئة ليسوا سعداء في عملهم.
فيما 30 بالمئة من الموظفين المغاربة يعتبرون عملهم مصدرا للضغط والتوتر، بسبب نقص الإعتراف ونقص وسائل تحقيق الأهداف، والإحساس بأعباء العمل، بينما 23 بالمئة منهم يعانون في عملهم، و19 بالمئة يشعرون بالتعاسة.
وكشفت الدارسة، التي أعدها مكتب الدراسات "أوبنين واي"، لفائدة المرصد، وعرضت نتائجها الخميس بالدار البيضاء، أن قطاعات التعليم والصحة أكثر القطاعات التي يعيش موظفوها وعمالها ضغطا وتوترا وتعاسة، وفق ما نشرته يومية "المساء".
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد ن
هذه هي الحقيقة
يعتبر التعليم من اكثر القطاعات التي يواجه فيها رجال التعليم ضغطا كبيرا بحكم تدني المستوى التعليمي والنقص التربوي للتلاميذ بسبب عجز الاسرة على مواكبة ابناىًها
المهم
التعليم و الامن
لا اعتقد ان موظفي الصحة يعيشون ضغوطاً و إنما رجال الامن و الدرك و الأساتذة الذين يعملون بجد هم في نظري المتواضع أكثر الموظفين ارهاقاً و ضغطاً ،اما موظفي الجماعات و المقاطعات و العملات هم أقل الموظفين عملاً و مسؤولية
الموظف المتعب
موظفوا الجماعات المحلية هم الأكثر هموما وتعبا ضعف الأجور والضغط المفروض عليهم من الهيئات الناخبة
أساتذة التعليم البتداءي هم أكثر الموظفين تعاسة
احمد
رجل تعليم
ما جاء في الاستطلاع حقيقة واقعية . فعن نفسي كرجل تعليم لو لم يكن شرط استكمال 30 سنة فعلية من العمل لكنت من بين المطالبين بالتقاعد النسبي . ثم بعدها ابحث عن عمل حر بعيدا عن التعليم .. انا الان همي يدور بين ثلاث : اداء واجبي . العناية قدر المستطاع باسرتي . انهماكي في علاج تدهور صحتي . اللهم الطف بنا نحن رجال التعليم في بلد ابواقه الانتخاببة تفجر الاماني و حقيقته القاتلة ضرب التعليم .
استاذ
المدير المستبد
في التعليم: يعيش أغلبية الأساتذة تحت إهانة من طرف بعض المديرين المرضى بالعجب والتكبر والغرور، هؤلاء يتربصون السوء بمن هو تحت مسؤوليتهم، ولاثقة فيهم وهم ثعاليب المدارس في الخبث والنفاق والروغان.
اطفائي
الوقاية المدنية
موضفي هيئة الوقاية المدنية قد يكونون على راس هده الائحة لاكن و للاسف الشديد لن نجد من يتكلم عن بؤسهم او معاناتهم او حتى حقوقهم المهضومة... و هدا امر طبيعي لان طبيعة عملهم تفرض عليهم اخفاء جميع نقط ضعفهم و الحفاض على قوتهم و رزانتهم حتى في اسوء الضروف لبعت الامل و القوة في كل من هو في حاجة لمساعد منهم .....
سعيد التاوناتي
أقسم برب الكعبة
والله إنني رجل تعليم واليأس ثالث كريات دمي:- غير راض على مجال اشتغالي - أرهقتني محن مهمتي - لا كرامة ولا أمل - حتى إن جرح الألم تعمق في صدري حتى أصبح ملازما لإحساسي. - الوضع سرطاني
مواطن
بصراحة تامة
الاكثر تعاسة في المغرب هم الجنود المرابطون في الحدود لاماء ولا كهرباء ولا وسائل الترفيه ولا عائلة قريبة تخفف عنهم همومهم و اجر هزيلة و حكرة من رؤسائهم