قال وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء السيد عبد القادر اعمارة إن الطريق السريع تازة ـ الحسيمة الذي يعد مشروعا استراتيجيا لتعزيز جاذبية الاستثمار وفك العزلة عن العديد من الجماعات القروية سيكون جاهزا بداية سنة 2019 .
وأوضح السيد عبد القادر اعمارة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء خلال الزيارة التفقدية التي قام بها نهاية الأسبوع الماضي لمشروع الطريق السريع تازة ـ الحسيمة أن تقدم الأشغال بهذا المشروع تقدر ب 70 في المائة ، مضيفا أن مراحل إنجاز المشروع الذي يربط بين مدينتي تازة والحسيمة تعرف تقدما مهما في الأشغال سواء بالنسبة للمقاطع المنجزة أو التي هي في طور الإنجاز .
وأكد السيد اعمارة أن الطريق السريع تازة ـ الحسيمة الذي يمتد على طول 5 ر 148 كلم يعد من المشاريع المهيكلة كما يشكل قيمة مضافة سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي ، مشيرا الى أن هذا الورش الطرقي الطموح الذي يروم بالأساس مواكبة مسلسل التنمية الاقتصادية للجهات وتقليص المدة الزمنية للتنقل بين المدن وتعزيز السلامة الطرقية وتشجيع القطاع السياحي يندرج إنجازه في إطار تطوير بنيات تحتية للنقل بجودة عالية مع ربطها بالطرق السيارة.
وأشار إلى أن هذا الطريق السريع سيمكن من ربط إقليم الحسيمة عموديا بمحور الطريق السريع وجدة أكادير من خلال بنية تحتية حديثة مؤكدا أن هذا المشروع سيكون له وقع ايجابي على تعزيز الرواج الاقتصادي وخلق فرص شغل جديدة .
وتميزت الزيارة التي قام بها وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء رفقة وفد هام لورش إنجاز الطريق السيار تازة ـ الحسيمة بتقديم عرض شامل حول المشروع من طرف المسؤولين على تنفيذه من أجل الوقوف عن كثب على تقدم الأشغال خصوصا في الشطر المتبقي الذي يربط بين واد النكور وكاسيطا والذي يمتد على طول يقدر ب 18 كلم والذي انطلقت الأشغال به خلال شهر أبريل الماضي بالإضافة الاطلاع على سير الأشغال بمختلف المقاطع الطرقية الأخرى التي يتكون منها هذا الطريق السريع .
يشار الى أن هذا المشروع يندرج في أطار تنمية أقاليم شمال وشرق المملكة عبر تطوير بنيات تحتية للنقل بتقنيات حديثة تتوفر على معايير الجودة والسلامة الطرقية .
وتتضمن أشغال الطريق السريع تازة ـ الحسيمة تثنية الطريق الوطنية رقم 2 والطريق الجهوية رقم 505 على طول 5 ر 148 كلم بغلاف مالي يقدر ب 3 ر 3 مليار درهم، بالإضافة الى بناء مجموعة من المنشآت الفنية من بينها حوالي 40 قنطرة وجسر .
خبر سار لساكنة الريف .. أوطوروت تازة – الحسيمة سيكون جاهزا بداية سنة 2019
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
karima
vive le roi vive la famille royale ... vive monsoeur Othmani l'ami de monsieur benkirane qui a bcp travaillé pour la stabilité du maroc
ha ro
الكمون
حكومة كمونية
خديجة رئيسة جمعية
هاهي نتيجة المغرب الديمقراطي الحداتي اعطت تمارها مطالب اجتماعية مسبرات سلمية اطت اكلها لان الحوار وحرية التعبيربدون قمع الجماهير اكيد ان لها ابجابيات وهده الابجابيات هي التي اخرجت مشاريع المنطقة للوجود على غرار بعض البلدان التي تقمع ابناءها وتحرمهم من حقهم الاحتجاجي الدي تكفله جميع الدساتير العاليةوالحقوقية متل جارتنا الدكتاتورية الجرائر وكما تشاهد فتل مئات الشبان بفنزويلا وزيد وزيد فهدا درس كبير بجب ان نلقنه لاعداء الوطن الدين كانوا بنتطرون الفرصة لاستمالة وجر ابناء الريف العزيز الى الهاوية ووسالتي لكم بمتربصين ومنتهري الفرص انكم والله بخبتكم هدا لن تنالو منا ولن تجنوا مسمارا منا اعرف با اعداء انكم بهزيمتكم وفقتم مكفوفي الابدي بهده الصدمة والصاعقة التي ضربتكم وانتم تنطرون للمسيرة النمودجية الحضاربة لابناء المغرب وبالاخص اخواننا الريفبين الدين ابانوا عن تحضرهم وتضامنهم مع بعضهم البعض في الاطار الفانوني مع سلمية احتجاجاتهم فالف شكر وشكر وهانحن فرحنا بالانجارات والمشاريع الكبيرة التي ستعرفها الحسيمة لانها تستحق بجوها وجبالها وشكلها ما يجعلها تتبوا قريبا مسار المدن السياحية بامتياز زبهدا النثر اقول لاعداء الوطن تبا لكم با بغال وبا دبكتاتولربين اتركوا شيايكم بكل حرية يعبر عن حقوفه ولكنكم لاتقدورن يا ضعفاء
مهاجر
90
ههههههههه وش كين شي خدمة غيكل لتوروت تخريف
Abdes
للتوضيح
للتوضيح وتصحيح المغالطات: 1 طريق سريع وليس اوطوروت 2 المشروع كان مقررا أن يكون جاهزا في 2015. وكان هذا خبرا سارا في 2010 أما انتهاء الأشغال في 2019 فهو خبر مخيب للآمال
مصطفى
شكرا الزفزافي
الحق يأخذ و لا يعطى خصوصا في بلد كالنار
eautorout
لاش تصلاح
الاوتوا روت خاصة للحسيمة لوكان كانت فابور نكولو تقدم شي اضافة الاوطو روتات في المغرب غالية بزاف و تدارت غير للي لاباس عليه اما المساكين زايد ناقص ,واش كاين فينغير ايضوروا الناس طرف الخبز اولا غير الدوخات على الشعب
CHAHBAR
[email protected]
Ce n'est pas une autoroute mais une simple route à double voie. Elle aurait été livrée normalement en 2014 puisque les travaux ont commencé en 2009. Avec un budget de départ de 150 millions de dollars cette somme a été doublée. Elle est portée à plus de 300 millions de dollars. Le prix au Km est donc supérieur à celui de l'autoroute FES/OUJDA. Elle a été adjugée selon la philosophie du Ministre RABBAH en grande partie aux entrepreneurs/voleurs marocains. Le résultat est là. Je suis passé durant ces dernières années plusieurs fois sur ce chantier. C'est un désastre à tous les niveaux . Je voyais chaque fois à un endroit 15 ouvriers assis part terre et un seul qui travaille avec un marteau. Je vous le jure. Parfois je voyais aussi les gardiens et les chefs qui vendaient le matériel de construction à la tombée de la nuit. Voilà Il faut 10 ans pour construire une route de mauvaise qualité, des ponts du moyen âge à un prix excessivement cher. Les responsables marocains ne veulent pas changer. Si ce tronçon avait été attribué aux espagnoles à moitié prix, il aurait été bien fait et livré en 2011. Merci RABBAH l'amoureux des entrepreneurs voleurs marocains incompétents. Les habitants du rif ont mille raisons de se soulever. Attention Messieurs le ministres! Ne jouez pas avec le feu. Le tunnel de 75 km à double voie sous les alpes en Suisse a duré presque le même temps . Ce Pays l'aurait achevé en 6 mois.