نورالدين ثلاج-أخبارنا المغربية
بدأت آثار الضّائقة المالية التي تعيشها الجزائر تظهر بشكل ملموس على السوق المحلية، بعدما عرفت الأسعار ارتفاعا قارب الـ 40 بالمائة، مع تسجيل غياب الكثير من السلع المستوردة عن رفوف المحلات التجارية، بالإضافة إلى خفض منحة السفر إلى 100 أورو، وتراجع قيمة الدينار، ما انعكس على القدرة الشرائية للمواطن الجزائري.
وحسب جريدة الشروق الجزائرية، الإجراءات المالية التي رافقت الأزمة، لمس الجزائريون في الآونة الأخيرة، غياب كثير من السلع المستوردة من رفوف المحلات والمراكز التجارية، وعلى رأس السلع الغائبة حتى وإن اعتبرت كمالية لدى كثيرين، مختلف أنواع الشوكولاطة والأجبان المستوردة، البسكويت والكعك والعصائر، فيما ارتفعت أسعار مواد استهلاكية مستوردة أخرى وأيضا مواد التجميل والعطور، حيث شهدت زيادة تقارب الـ100 دج للسلعة الواحدة.
كما انعكست الضائقة المالية على سوق الأدوية، حيث عرفت الصيدليات ندرة حادة في كثير من الأدوية، لدرجة جعلت نقابة الصيادلة تهدد بالإضراب، بعد ما صار الصيادلة يخجلون من قول كلمة "لا يوجد دواء" لمن يقصدهم من المرضى، حسب تعبيرهم.
ذات المنبر أشار إلى موضوع انهيار قيمة الدينار مقابل عملة الأورو، الأمر الذي أدخل التوجس إلى نفوس المواطنين، وجعلهم يؤكدون أنّ أوراقهم المالية لم تعد لها قيمة في الّسوق الجزائرية، حيث ربطوا ذلك بغلاء الأسعار الذي شهدته سوق الخضر والفواكه واللٌّحٌوم البيضاء والحمراء، وصاروا يرددون جملة الجزائريين الشهيرة في الأزمات المالية "1000 دج ما ولات تقضي والو..؟؟".
أما فيما يخص منحة السفر السياحية، فقد عرفت تراجعا في ظرف أيام فقط من 110 أورو إلى 105 أورو ثم بدأت البنوك المخولة بصرفها تمنح 100 أورو فقط، وبذلك تصنف منحة الجزائر السياحية ضمن الأدنى في العالم.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بوكريم
إلى صاحب التعليق 1
لا تشمت بشعب الجزائر ولا بغيره فكلنا من آدم وآدم مما علمت. ولولا الأحداث التاريخية ومخططات المستعمر اللئيم لكنا فعلا أمة واحدة لنا نفس العملة ونفس النظام الاقتصادي... ولاحول ولاقوة إلا بالله.