القائمة الرئيسية
أخبارنا

حالة طوارئ تعم الـ"SNTL" ومجلس "جطو" يدخل على الخط وهذه التفاصيل

حالة طوارئ تعم الـ"SNTL" ومجلس "جطو"  يدخل على الخط وهذه التفاصيل

أخبارنا المغربية:أبو فراس

تعيش "الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجستيكية"، المعروفة اختصارا بـ"S.N.T.L"، على وقع حالة طوارئ هذه الأيام.

ووفق مصادر مطلعة، فالمدير العام الجديد للشركة رفض بدأ العمل وطالب بحضور قضاة "المجلس الأعلى للحسابات"، بعد شكوك راودته (المدير العام الجديد) حول مجموعة من الإختلالات.

وأكدت مصادر الموقع، أن مجلس "جطو" قام باستدعاء أغلب المسؤولين ورؤساء وكالات ومكاتب الشركة الوطنية على المستوى الوطني، إلى مقره الرئيسي بالرباط.

ولا زال قضاة "جطو"، يحققون ويبحثون لحدود اليوم الإثنين 30 يوليوز الجاري، مع أطر ومسؤولي الشركة الوطنية الذين تم استدعاءهم، حول مجموعة من الفواتير والصفقات والوثائق الإدارية، على حد تعبير مصادر "أخبارنا".

وأوضحت ذات المصادر، أن تحقيقات وأبحاث "المجلس الأعلى للحسابات" تنصب بشكل كبير حول ما وصفته(المصادر) بـ"اختلالات" و"تجاوزات" مالية وإدارية، عرفتها الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجستيكية"، في الفترات السابقة.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر الموقع أن مجموعة من أطر ومسؤولي الشركة الوطنية، بما في ذلك مجموعة من المدراء، أقدموا على تقديم استقالتهم مباشرة بعد دخول قضاة "جطو" على الخط، خوفا من المحاسبة وتهربا من المسؤولية، تقول المصادر.

وأشارت ذات المصادر في تصريحاتها للموقع، أنه من المرتقب أن تتفجر في الأيام المقبلة، ملفات ثقيلة لأحد كبار المسؤولين السابقين على رأس الشركة الوطنية المذكورة.

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

متتبع

مغالطات

تعليق 1

يحتوي المقال على العديد من المغالطات أولها أن قضاة جطو باشروا عملهم في إطار اختصاص المجلس الأعلى للحسابات الذي يقضي بالتحقيق من الحسابات ومن فعالية الاستراتيجيات بشكل دوري وقد بدأوا عملهم هذا داخل الشركة بداية 2017 _ ما يقارب سنة وبضعة أشهر - هذا من جهة. من جهة أخرى, المدير الجديد يلعب في الوقت الحالي دور الملاحظ المستمع فهو يحتاج الى الوقت لفهم مجال اختصاص الشركة ودواليبه. عن المدراء الذين قدموا استقالتهم فلهم الحق في ذلك وللدولة الحق في متابعتهم اذا ما كانت لهم علاقة بما سميتموه اختلالات. لا يجب الانصات لما ينسج في الكواليس فهناك تضارب في المصالح ضدا في مصلحة الشركة. وحدها تقارير مجلس جطو كفيلة باظهار الحقيقة. وعندها سنقف بشكل فعلي على كل الاختلالات المذكورة والى ذلك الحين دعوا الشركة تعمل ودعوا قضاة المجلس يعملون وكفى من التراهات

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.