القائمة الرئيسية
أخبارنا

في خطوة مثيرة للريبة.. مدريد تعد خطة لنقل عاجل لـ500 فتاة قاصر من سبتة نحو إسبانيا وتستثني الذكور

في خطوة مثيرة للريبة.. مدريد تعد خطة لنقل عاجل لـ500 فتاة قاصر من سبتة نحو إسبانيا وتستثني الذكور

تعمل وزارة الشباب والطفولة الإسبانية على وضع خطة لنقل عاجل نحو شبه الجزيرة الإيبيرية لصالح 500 فتاة قاصر متواجدات بمدينة سبتة المحتلة منذ موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة يوم 30 يوليوز الماضي، في إطار خطة شاملة للتكفل بهن بتنسيق مع حكومة المدينة.

وبحسب معطيات الوزارة التي نقلتها وكالات الأنباء، تتضمن هذه الخطة مرسوما بقانون يلزم جميع الجهات المحلية الإسبانية باستقبال متضامن وملزم للقاصرين، أو التكفل بهم داخل أسر مستقبلة، إضافة إلى صيغ أخرى تهدف إلى تسريع مسار الإيواء، من بينها تمكين منظمات حماية الطفولة من تولي رعاية الفئات الأكثر هشاشة، وعلى رأسهن الفتيات، داخل مرافق مهيأة بشبه الجزيرة، دون الحاجة إلى نقل الوصاية القانونية إلى الجهات المحلية المعنية.

هذه الخطوة اثارت جدلا على منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، حيث نظر جل المتابعين بريبة إلى هذا القرار الإسباني الذي ركز فقط على الفتيات واستثنى الذكور رغم أن المدينة المحتلة تعج بالقاصرين من الجنسين.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

النوايا الخفية

رشيد

تعليق 1

إنها تشجع على هجرة القاصرين .على الدولة أن تطلب إعادة الكل أو لا تعيد أحدا

لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم

جمال

تعليق 2

اوا شفتوا فاين وصلنا، بناتنا القاصرات يسلمن على طبق من ذهب الى النصارى، مصيرهم واضح و معروف، من المسؤول؟ من المسؤول عن هاته الكوارث في هذا البلد؟ ا ليس من الاخرى الاعتناء بالتعليم و التربية و التكوين، و التربية الإسلامية و الرجوع الى منهج الاسلام الذي يحفظ العرض و النفس؟ حسبنا الله ونعم الوكيل، حسبنا الله فيكم

الاتجار بالبشر

Karim

تعليق 3

كما قال وزير العدل، هؤلاء القاصرين يتم استغلالهم من قبل منظمات الاتجار بالبشر، فانت لا تعرف مصيرهم فيما بعد

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.