خبراء الاقتصاد يتوقعون انخفاضا تاريخيا في أسعار النفط والمغاربة يحشدون لحملة مقاطعة جديدة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
تراجع حاد في أسعار النفط ذلك الذي سجلته الأسواق العالمية خلال اليومين الماضيين بعد دخول السعودية وروسيا في حرب اقتصادية مفتوحة وغير محددة الأجل، والتي تزامنت مع تضرر الاقتصادات العالمية بسبب تفشي وباء كورونا.
التقارير الصادرة عن الخبراء الاقتصاديين تتوقع أن يتواصل انخفاض أسعار النفط طيلة الأسابيع القادمة، حيث رجحوا أن يظل سعر البرميل متراوحا ما بين 20 و 30 دولار فقط، أي أقل من نصف متوسط السعر العالمي طيلة الأشهر الماضية.
وبرر الخبراء توقعاتهم بكون كل من السعودية وروسيا قادرتين على تحمل تداعيات حرب اقتصادية قد تمتد لعدة أشهر بفضل احتياطي العملة الصعبة الذي تتوفران عليه، إلا أنها ستكون وبالا على باقي الدول الأخرى التي تعتمد بشكل رئيسي على النفط لتمويل ميزانيتها.
من جهتهم استبشر المواطنون المغاربة خيرا من هذا الانخفاض في أسعار المحروقات، حيث بات الجميع يترقب حاليا 16 من شهر مارس الجاري ليرى انعكاسه على محطات التوزيع، حيث قد يؤدي تشبث "لوبي المحروقات" بأسعاره المبالغ فيها إلى نشوب حملة مقاطعة اقتصادية أخرى يتم الإعداد لها حاليا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
مدوخ
الى متى
ان من يسهر على حقوق المواطن المقهور، المواطن المسلوب، المواطن الذي يدفع كل ضريبة تقام وتطبق عليه، المواطن الذي لا ينتفع من خيرات وطنه، المواطن الذي....؛ هو السلطة التشريعية أو البرلمان ؛ الذي لسوء الحظ اصبح يمثل الا 1% من المواطنين وذلك راجع لأسباب كثيرة لا يمكن إحصاءها ولا حصرها في انعدام الأخلاق و حس المسؤولية من البرلمانيين و لا من ممثلي المواطن أو الشعب خوفا منهم ان تزول النعم التي اصبحوا عليها بعد التحاقهم بقبة البرلمان و لهذا فانه يجب ويلزم ويجدر بحل وفسخ البرلمان والمشرعين ومحاسبة الجميع على عدم قيامهم بالواجب المنوط بهم اتجاه المواطن الذي منحهم كل الثقة ، ويجب فتح المجال لاناس غيورين و لهم حس العمل والمسؤولية.

مواطن
مواطن
عندما ترتفع اسعار النفط يرفعونها على الفور وعندما تنخفض تبقى بالمغرب على حالها. فين هي تحرير الاسعار والخضوع للسوق.