القائمة الرئيسية
أخبارنا

في أول مباراة في"عهد وهبي".. تعادل "صعب" للأسود أمام الإكوادور بمدريد وغياب "رأس الحربة" يثير التساؤلات

في أول مباراة في"عهد وهبي".. تعادل "صعب" للأسود أمام الإكوادور بمدريد وغياب "رأس الحربة" يثير التساؤلات

خرج المنتخب المغربي بتعادل إيجابي "بهدف لمثله" في مواجهته الودية أمام نظيره الإكوادوري بملعب "الميتروبوليتانو" في مدريد، وهي المباراة التي شهدت أول اختبار رسمي للمدرب محمد وهبي على رأس العارضة الفنية لأسود الأطلس. 

ورغم النتيجة، إلا أن الأداء العام للمنتخب لم يكن مقنعاً للكثير من المتابعين، حيث بدا جلياً تأثر المجموعة بالتغييرات الجوهرية التي أدخلها وهبي على التركيبة البشرية والنهج التكتيكي؛ إذ اعتمد ولأول مرة على خطة "المهاجم الوهمي" مستغنياً عن رأس الحربة الصريح، مما خلق نوعاً من الارتباك في التمركز والانسجام الهجومي، خاصة في ظل حاجة العناصر الوطنية لمزيد من الحصص التدريبية لاستيعاب هذه الفلسفة الجديدة.

وشهدت المباراة تقلبات مثيرة، حيث كان المنتخب الإكوادوري سباقاً للتسجيل مطلع الشوط الثاني مستغلاً هفوة دفاعية من اللاعب شادي رياض، قبل أن تتحرك الماكينة المغربية بحثاً عن العودة. 

وواجه "الأسود" سوء حظ بعد إضاعة نائل العيناوي لضربة جزاء، أتبعها إلغاء هدف حريمات الذي أكمل الكرة في الشباك بدعوى دخول منطقة الجزاء قبل التنفيذ. 

وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، نجح العيناوي في تكفير خطئه برأسية مركزة إثر ركنية نفذها أشرف حكيمي ببراعة، لينتهي اللقاء بتعادل يمنح وهبي دروساً هامة حول تحديات "المرحلة الانتقالية" وضرورة مراجعة النجاعة الهجومية قبل الاستحقاقات الرسمية القادمة.

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Ahmed

Dima maroc

تعليق 1

من حد عندنا اكبر مشجع منحوس في العالم والله عمرنا مانربحو

-1

يوسف

المنتخب

تعليق 2

لاعبين تائهين دون المستوى يحملون فقط اسم محترف أخطاء بدائية قذفات غير مركزة منهم اوناحي لياقة بدنية منعدمة نائل العيناوي طاح المستوى ديالو بزاف و تايدير أخطاء كارثية على غرار الخطأ اللي قام به وسط الميدان ضد العناطز سانيغال الصيباري لحد الان منذ الرغراغي لا يضيف شيئا للمنتخب عكس تألقه مع فريقه المهم نتمناو القادم يكون أفضل

نورالدين بنعربية

[email protected]

تعليق 3

لو المغرب لعب على الاطراف وكان عنده راس حربة كالكعبي لانتصر المغرب بحصة مهمة الان صهف الاكوادور في قلب الدفاع والاجنحة

مابل مروان

لعنة اهدار ضربات الجزاء

تعليق 4

لا زالت لعنة اهدار ضربات الجزاء تلاحق المنتخب الوطني منذ عهد خاليلوزيتش

Badr

لماذا التشائم

تعليق 5

سبحان الله لا ادري لماذا نحن المغاربة دائما متشائمين الله اخلي ها ماركا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.