القائمة الرئيسية
أخبارنا

بسبب أزمة "كورونا"...هل ستقدم الوحدات الفندقية على تخفيض أسعارها لجلب السياح المغاربة الذين كانوا يفضلون الخارج؟

بسبب أزمة "كورونا"...هل ستقدم الوحدات الفندقية على تخفيض أسعارها لجلب السياح المغاربة الذين كانوا يفضلون الخارج؟

أخبارنا المغربية : سناء الوردي

فرصة تاريخية بحق تلك التي أتيحت للفاعلين في مجال السياحة بالمغرب بعدما تسببت أزمة كورونا وما أعقبها من إغلاق للحدود وحرمان أزيد من مليون مغربي من قضاء عطلتهم خارج المملكة .

هؤلاء السياح الذين اعتادوا على السفر إلى الدول الأوروبية والآسيوية هم في الغالب من الطبقة المتوسطة العليا أو الطبقة الغنية، أي أن السفر لقضاء العطلة أصبح روتينا ثابتا في برنامجهم السنوي، وبالتالي فهم يشكلون كنزا حقيقا للفاعلين المغاربة في القطاع السياحي إن أحسنوا استغلال الفرصة وتمكنوا من إغراءهم بعروض قوية للسياحة الداخلية.

فالكل يجمع الآن على أن الحل الوحيد لتفادي إفلاس مئات الوحدات الفندقية يتمثل في المراهنة على السائح المغربي الذي ظل مهمشا طيلة سنوات، فالعروض التي واظب على تقديمها الفاعلون السياحيون بالمملكة كانت دائما غير تنافسية بالمرة، لا من حيث الثمن ولا من حيث جودة الخدمات، فقضاء أسبوع واحد في الجنوب الإسباني يكون أرخص بما بين 25 و 50 في المائة من قضاء نفس المدة في مراكش أو أكادير وبظروف نقل وإقامة وتغذية لا تقارن صراحة.

فقد بات واجبا اليوم أن تتدخل وزارة السياحة لإقناع الشركات السياحية بتخفيض أسعار خدماتها بشكل كاف لإغراء السائح المغربي، وعدم انتظار "فلوس الدولة" لإنقاذ مشاريعها من الإفلاس، وتنويع العروض وتحليل الأسباب التي كانت تدفع المليون مغربي لصرف ما يفوق 20 مليار درهما سنويا لدى الغير.

التعليقات

12

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Hasna

Patience

تعليق 1

Je préfère attendre l ouverture des frontières en septembre ou octobre que de se faire plumer par ces hôteliers qui nous traitent comme du bétail Je préfère 10 jours en Espagne ou Portugal que 3 semaines au Maroc car plus cher , insécurité,gardiens de parkings restaurants voleurs etc etc

Adam

الواقعي

تعليق 2

وكم عدد السياح الذين يستهلكون السياحة الخارجية انهم لا يمثلون حتى 10\من المغاربة مقارنة مع نظراءهم ف الداخل الدين يشكلون 90\ بحيث تستهويهم الوجهات السياحية الداخلية في الشمال والجنوب والذين يتقاسمون عطلهم مع أصحاب الشقق والمنازل في عين المكان ....والسؤال هو كيف يمكن لارباب السياحة المحليين ان يتصالحوا مع هذه الشريحة العريضة في وقت كانوا يزدرءون مغا ربة الداخل

تعليق 3

يمشيو يلعبو

لحسن

رأي

تعليق 4

ان الدرويش في هده المعادلة مجرد صفر 0 على اليسار لا يكتب حتى

سائح

سواح

تعليق 5

الصراحة السياحة الداخلية،فيها التشلهيب والغلاء،،،منساش دوزت اس داز عليا في مرتيل،زادو فالبقالةوالسكن بيت ،،، الغلاء والغلاء والاستغلال،الله لا يسهل على وكالين السحت و الربا ،والصراحة ماعندناش ثقافة سياحة

Karim

الاهم

تعليق 6

من الأحسن فتح الحدود للسياح المغاربة المقيمين في الخارج و السياح الأجانب حتى تستعد سياحتنا ما فقدته و السلام.

غير ذلك

السياحة الداخلية لا وجود لها.

تعليق 7

وبماذا سوف اتمتع في المغرب بالغبار ام بالاحجار ام بالاوساخ ام بحراس السيارات ام بالنشالين ام بصراخ الشباب في الازقة و الشوارع ام بالاكل الغالي والغير النظيف ان بالحافلات المهترءة ام سخونة الجو الفظيغ ام بالمدن التي تشبه البوادي بازقتها النتنة و الشوارع المتسخة والعربات المجرورة , هذا ايتها السياحة الداخلية غير موجود في اسبانيا او فرنسا او هولاندا او المانيا.

Said

Blizzard

تعليق 8

الدولة بحاجة الى العملة الصعبة و السياحة الداخلية ان تعوض ابدا السياحة الدولية.

غيور

تعليق 9

حقيقة أن منتوجنا السياحي ضعيف اذا ما قرون مع ذاك في تونس أو تركيا.هنا الأثمنة مرتفعة مع خدمات (خايبة). وأنا اتفق مع صاحبة المقال فهي فرصة للتصالح مع السائح المغربي

غيور

تعليق 10

حقيقة أن منتوجنا السياحي ضعيف اذا ما قرون مع ذاك في تونس أو تركيا.هنا الأثمنة مرتفعة مع خدمات (خايبة). وأنا اتفق مع صاحبة المقال فهي فرصة للتصالح مع السائح المغربي

محمد

ملاحظ

تعليق 11

اتفق مع التعليق الاول، اصحاب الفنادق لا يتواضعون مع المواطن ، اثمنة مرتفعة جدا، خدمة دريئة، مستخدنون غير اكفاء او تنقصهم اللباقة و المهنية، لدى افضل الحجر الصحي على ان استهلك المنتوج السياحي الداخلي، او انتضار فتح المجال الخارجي، هذا رأيي لاننا اكتوينا في السابق و لن نكرر نفس الخطأ

simo

لا مجال للمقارنة

تعليق 12

شخصيا أجد الأمر بعيدا تماما عن التشابه والمقارنة. إذ حتى لو تقدموا بعروضهم "المغرية" لكنهم لن يستطيعوا حماية المغاربة من جشع أصحاب المقاهي و المطاعم وطمع أصحاب المرائب "الكارديانات" وكذلك لن يتمكنوا من تأمينهم من السرقة و النشل والمشاجرة العشوائية. صراحة قضيت الصيف الماضي 20 يوما بالديار الإسبانية كانت كافية بأن أقرر وبشكل نهائي عدم المغامرة بعطلتي هنا لأنه وفي أي لحظة يمكن أن ""يتسلط"" عليك شخص أو طارئ ينغص عليك وعلى عائلتك حلاوة العطلة. في حين أنني قضيتها هناك بمنتهى السلاسة والانسيابية والاحترام.... كما لا أنسى أن أذكر الجميع بأنه ليس ضروريا أن تكون غنيا لتقضي عطلتك بالخارج والمثال أنني أمثل الطبقة المتوسطة (أستاذ التعليم الابتدائي). والله العظيم أقول ما أقول فقط من باب التقاسم لاغير أشكركم جميعا وآسف على المرور

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.