أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
علامات استفهام عريضة جدا، تلك التي يطرح الشارع المغربي، تزامنا مع استعداد البلاد رفع حالة الطوارئ الصحية المرتقب، حيث يتساءل الجميع عن التدابير التي ستتخذها الحكومة في أفق العودة إلى الحياة الطبيعية، وهنا الحديث عن القطاع الاقتصادي الذي يبقى عصب هذه الحياة والمحرك الأساسي لعدد من القطاعات الحيوية الأخرى، وهل لهذا القطاع ما يكفي من القوة والقدرة لاسترجاع أنفاسه مرة ثانية بعد الأزمة الصعبة التي مرت منها البلاد والعالم بأسره تزامنا مع انتشار فيروس كورونا، والتي كبدته خسائر مالية كبيرة جدا، ستكون لها دون شك عواقب وانعكاسات سلبية على الجانبين الاقتصادي والاجتماعي أيضا.
من أجل مناقشة هذا الموضوع، كان لموقع "أخبارنا" حديث خاص مع الخبير المالي والاقتصادي، الأستاذ "مولاي إدريس علاوي"، الأخير كشف حجم الضرر الذي تعرضه الاقتصاد المغربي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، بسبب الجائحة، قبل أن يعرج للحديث عن بعض الإجراءات الهامة جدا، التي اتخذها "بنك المغرب" في أفق التصدي لهذه الأزمة وتحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود، حيث طالب الحكومة المغربية بضرورة أخذ هذه القرارات التاريخية بعين الاعتبار خلال المصادقة على قانون المالية التعديلي، لأسباب ذكرها بالتفصيل من خلال هذا الحوار.
عقب ذلك، سلط الخبير المغربي الأضواء على جوانب مختلفة من المشاكل التي واجهت وستواجه المقاولات المغربية بسبب "كورونا" حيث قدم جملة من النصائح الهامة التي قال أنها كفيلة بحل عديد من المشاكل التي سيواجهها معظم المقاولين بالمغرب.
تفاصيل أكثر ضمن هذا الحوار الخاص الذي كشف من خلاله الخبير المغربي "مولاي إدريس علاوي" الخطوط العريضة لمخطط "الإقلاع" الاقتصادي الذي ينتظره الجميع (الفيديو):
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الصمد
؟؟؟؟؟؟
اذا كان العالم عانى ويعاني من تداعيات الوباء الاقتصادية والاجتماعية فلا اظن ان المغرب استتناء طرح مثل هذا السؤال من طرف ما يسمى خبير فيه نوع من البلادة
خوفو
صراحة
بحال زعما قبل كنا في اوج الازدهار و قهرتونا بالنابوبي و الهدرة و السؤالات المغرب لن يتقدم من نهار عقلنا و نحن نسمع نفس الكلام المعطوب الطبقة الكادحة و هم الاكترية اكلوا الدق هادي سنين كفى من التمتيل لان خاد شي طلع لينا في الراس كرهتونا و كرهتونا في نهار تزادينا فهاد البلاد
yassine
ازمة
لن يعيش المغاربة ازمة لاننا نعيشها منذ القدم فالازمة هيكلية .لذالك من المفروض على الإدارة المغربية ان تعيدة النظر في رواتب الوزراء والبرلمانيين والمدراء، كذلك عليها ان تخفف من ميزانية التسيير كاعادة شراء السيارات والمكاتب والبدخ لاننا اكتشفنا مع كورونا ان العائلة المغربية من أربعة أفراد يمكنها أن تعيش ب 1000 درهم فإذا وبدخا يمكن لوزير ان يعيش ب5000 درهم .