أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
تلقى مئات الآلاف من الشباب حاملي الشهادات والعاطلين عن العمل أخبارا سيئة بعدما تم تداول منشور صادر عن رئيس الحكومة يوصي فيه وزراءه بعدم برمجة أي توظيفات جديدة برسم السنة المالية 2021.
الوثيقة المنسوبة إلى "العثماني" والتي تحمل تاريخ يوم أمس الفاتح من يوليوز، تضمنت توصيات تتعلق ببرمجة ميزانيات الثلاث السنوات القادمة، حيث جاءت الفقرة التي تتحدث عن نفقات الموظفين والأعوان واضحة، إذ نصت على عدم إحداث أي مناصب مالية جديدة سنة 2021 على الخصوص، باستثناء قطاعات الصحة والتعليم والأمن والدفاع الوطني.

المنشور "المشؤوم" شكل ضربة قاضية لطموحات الشباب الجامعي الباحث عن فرص للانعتاق من البطالة، خاصة وأن التوظيفات قد جرى تعليقها خلال السنة الجارية أيضا، وبالتالي فإن أفواج الخريجين الجامعيين ستتراكم وسيكون من شبه المستحيل على العاطلين منهم إيجاد وظيفة خلال السنوات القادمة.


التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كمال
راي
لو تم التخفيض من رواتب الموظفين السامين كان يمكن خلق مناصب شغل لكن هذا مستحيل مع اناس لا يفكرون الا في انفسهم واعطاء الشفوي للشعب ولكن نحن نستحق هذه المعاملة لو كانوا يعرفون اننا سنعاقبهم في الانتخابات لما تجرؤوا علينا فيكفي ان يحمل السبحة في يده ويعطينل الاحاديث نثيق فيه الدين المعاملة يجيب علينا ان نكف عن استعمال الدين لقضاء المصالح نسمع محاكمات في فرنسا واسبانيا والجزاءر الا المغرب عطينها للشفوي واحتقار للشعب فبدون محاسبة وترتيب الجزاء ليست هناك حقوق وحتى نكون واقعيين فالمحكمات في الجزاءر للسؤولين هو شيء ايجابي لانه سيجعل كل مسؤول خاءف الرميد وامكراز خالفا القانون ماذا وقع لهم وهناك الكثير الكثير من النهب بدون شفقة ولا رحمة يضحكون على شعب يؤمن بالشعوذة هل قدرنا ان نتعذب في الدنيا حتى نذهب للجنة
المعلم
الحل المناسب
ماشاء الله حكومة مشؤومة لم يعرف المغارية في ظل وجودها إلا النكسات والترجعات على جميع الأصعدة وجدوا كرونا حلا مناسبا للدفع بعدم إيجاد شغل لشباب في أوج العطاء وماهو دوركم كحكومة إن لم يكن هو السهر على رافاهية هذا الشعب الذي بدأ ينتحر ويتشاءم في وطنه ويردد شعار في بلادي ظلموني الشكوة للرب العالي أقول لأصحاب هذه الحكومة إن لم تجدوا فرصة لتوظيف الشباب فحتما عليكم الإنقاص من رواتبكم السمينة وإلغاء التقاعدات المريحة لكم كوزراء وبرلمانين لأن منطق جائحة كرونا يقول هذا والدعم الذي حصل عليه المواطن يجب أن تحصلوا عليه أنتم كذالك هذه هي الديقراطية وهكذا تبنى دولة الحق والقانون ويحترم الدستور
خالد
البطالة الموحشة
الوظيفة العمومية خربها ابن كيران منذ سنوات -قبل كورونا - بتواطئ مع المؤسسات المالية الدولية ، لهذا لا غرابة إن استفحلت البطالة و ما ينتج عنها من ظواهر اجتماعية كالجريمة و الإنتحار رغبة في الخلاص من واقع محبط.
Yoyo
الله يلارك
حكومة العدالة والتنمية اسم على غير مسمى اغرقت البلاد في الديون وهذه هي النتيجة،ليست كورونا هي السبب لان صندوقها الخاص لا زتل فيه الخير والبركة،اتمنى ان يتجرأ السيد الوزير بتوقيف على الاقل البنزين لسيارات المصلحة للمسؤولين وعليهم اداء ثمن البنزينمن مالهم او بالاخرى من تعويضات التنقل للذهاب من البيت الى العمل،يقول المثل ،كية اللى جات فيه،وما تجي غير في المسكين والمحتاج
غريب
وجهة نظر
أعتقد أن العثماني يتحمل مسؤولية الحالة التي وصلنا إليها بسبب عدمه إصغائه للمواطنين عند بداية الوباء الذين دعوه إلى إغلاق الحدود مبكرا إخضاع جميع العائدين من الخارج للحجر الصحي في البداية ولكنه استهزء بالفيروس ورحب بعودة المقيمين بالخارج الى المغرب مما تسبب في هذه الكارثة وعليه أن يتمل المسؤولية باعتبار المعطلين الابرياء والفقراء أكبر ضحايا هذه الكارثة وعليه أن يتحمل كامل مسؤولياته
متتبعة
باركا عليكم اناوما غير التعيين في مناصب عليا لاحبابكم وذويكم ومعارفكن واللي بأياهم صاحبكم ..أما الشباب العاطل والحاصل على الشواهد العليا فلهم الله..وهل كثرة الانتحار ببلادنا جاءت من فراغ؟؟!!!الوضع مزري وكملتو عليه يا حكومة الويل
Hassan
توضيح
تكلم رئيس الحكومة عن عدم إحداث مناصب مالية جديدة، لكن لا بد من الإشارة إلى أن عددا من الموظفين يحالون على التقاعد، هذا يعني أنه يمكن تعويضهم بمعنى أن المستقدمين سيعوضون المتقاعدين و يتم الاحتفاظ بهذه المناصب المالية ... و ربما تكون هناك صيغة جديدة في إطار التعاقد تخضع لمرونة مالية و لقوانين جديدة ...
عزوز
نتيجة الاحباط
لم نعد نستغرب عندما تفتح اعيننا كل صباح على حوادث الانتحار التي اصبحت يومية تظهر لنا بالملموس ان الاكتئاب تمكن من الجميع وقد سدت ابواب الرزق أمام الشباب الذين افنوا زهرة شبابهم في الدراسة والتحصيل وقد تكبدت اسرهم الأمرين وحرمت نفسها من أمور شتى لتوفير ظروف الدراسة في المعاهد العليا وكلها امل في المستقبل.. هذا المسقبل صار حاضرا قاتما عندما حل اصحاب الإسلام هو الحل لجميع المشاكل الاجتماعية مع إطلاق اللحى والتمثيل المحكم لتضليل المغفلين المغيبين الذين يصدقون هؤلاء القوم الذين اتخذوا الدين سبيلا لتحقيق الأهداف الديوية فصار الذي كان يملك اير كات له أحدث انواع السيارات الفارهة لكل فرد من افراد الاسرة ثم صاروا يوفرون المناصب الرفيعة لذوي القربى والاهل والعشيرة.. اما الطبقة الكادحة فقد اغلقوا في وجهها كل الابواب كما أمرهم كبيرهم الذي علمهم كيف يستغلون الخرفان المغيبين المغفلين والبسطاء