سوريون يحفرون آبارا سرية بالمغرب لتهريب الملايين نحو تركيا
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
سلسلة جرائم يعاقب عليها القانون ترتبط ب"صوندات" السوريين، التي تجوب تراب المملكة خارج أي ضوابط قانونية، وتعمد لحفر آبار وثقب عشوائية بعيدا عن المساطر الطويلة والمعقدة.
المعنيون يجنون أرباحا تصل ل3 ملايين سنتيم يوميا حسب مختصين، خارج أي إطار قانوني، رغم الحرب المعلنة عليهم وعلى أمثالهم من طرف العديد من الجهات وفي مقدمتها شرطة الماء والدرك البيئي والسلطات المحلية، فحفر الآبار السرية ينهك الفرشة المائية بالعديد من المناطق بل ويؤدي لاستنزافها.
آخر عمليات المداهمة والإعتقال والحجز مكنت شرطة المياه التابعة لوكالة الحوض المائي (أبو رقراق - الشاوية)، مدعومة بالسلطات المحلية والدرك البيئي، لحجز آلة (صوندا)، كانت تشتغل في الظلام لإحداث ثقب عميق يتجاوز 100 متر تحت سطح الأرض بدوار العين الكحلة في منطقة بني يخلف بخريبكة، وكشفت تواطؤا مع رجال وأعوان سلطة يستفيدون من ريع الآبار السرية.
كما شرعت المصالح الخارجية للداخلية بالعديد من أقاليم الجهة في إعمال مسطرة إغلاق الآبار غير المرخصة في المناطق المهددة بنفاد مخزون فرشتها المائية، بعد توصل مصالحها بتقارير عن تزايد الحفر العشوائية، التي يصل عمق بعضها إلى 200 متر، وفتحت تحقيقات في خروقات شبكات أصحاب “الصوندات”، التي تعمل على توفير التغطية لتجنب لجان المراقبة، ما ورط من جديد أعوان سلطة في التستر على أوراش حفر وآبار سرية.
تحقيقات ملف "صوندات" السوريين قادت لاكتشاف شبكة ينحدر أعضاؤها من هذا البلد الشرق أوسطي، يتكلفون بتهريب أموال محصلة من عمليات الحفر الغير القانوني، إلى الجزائر وعبرها إلى تركيا، بحيث أوقفت المصالح الأمنية مؤخرا سوريًّا وبحوزته 100 مليون سنتيم، معدة للتهريب، ما عرى من جديد حجم هاته التجارة وحجم الثروات التي يتم نهبها عبرها.
رشيد
الخراب
هؤلاء اينما حلول يحل الخراب خربوا بلدانهم والان يخربون بلدان اخرى فهؤلاء وغيرهم من المهاجرين لايمتلكون اي مسؤولية او حب أو احترام للبلدان التي احسنت اليهم فالاجنبي يبقى اجنبي وهمه الوحيد هو جمع المال باي طريقة ولو على حساب امن ومستقبل البلد الذي استضافه فلو كان فيه خير لفعله في بلده
الغريب
ماهر البديل
قبل ان نتهم هذا او ذاك يجب علينا ان نعلم بان هناك مناطق كبيرة من المغرب شبه صحراوية والأمطار جد قليلة،مما اضطر الساكنة إلى البحث عن الحلول من اجل الاستقرار ، نظرا لقلة الماء السطحية ،فالواجهات المغربية كلها تعتمد على السواقي التقليدية النابعة من الآبار ،إلى جانب حفر الآبار ,ومع تطورالات الحفر عوضت الصوندات اليد العاملة ،وفي نظركم اعطونا حلًا سليمًا لاستقرار سكان البوادي،وإلا سيذهبون جميعًا إلى المدن وهنا ستكون كارثة بشرية .
مصطفى
؟؟؟؟؟؟؟؟
من أين أتت هاته الصوندات ؟ هل سقطت من السماء ؟ لا إنها أتت عبر موانئ المغرب إذن هي بمباركة السلطات التي تسير الشان العام . ثم نعرف بأن هذه سنة جفاف حاد وتعيش مناطق كثيرة من نذرة مياه فماذا فعلت الحكومة لهؤلاء لاشيء كما أن المزارعين الذين جفت ابارهم ماذا يفعلون و نعرف أن المسطرة التي تتيح لك بحفر بئر معقدة جدا جدا لا يحصل عليها إلا أصحاب النفوذ إذن يجب عليك يا صاحب المقال بأن تسائل المعنيين الذين وضعوا هاته العراقيل أمام المزارعين و ستبقى هاته الحالة إلا أن يجدوا مخرجا لهذا المأزق.

من بلاد العجم
مهزلة
والله يحزنني ما يقع في بلادي بسبب هؤلاء المجرمين الذين لم يحترموا المغرب الذي استضافهم. المرجو الضرب بيد من حديد على هؤلاء المجرمين و على كل من ساعدهم.