عبد الله أموش - أخبارنا المغربية يعتبر الإعلام بصفة عامة بمثابة سلطة كبرى داخل أي مجتمع، وتعد الصحافة بصفة خاصة سلطة رابعة، وقد قال الكاتب اللبناني أحمد فارس الشدياق مبينا دور رجل الإعلام والصحافة في حياة الأمم: " إن قلم الصحافي الحر هو سلاح الضمير الحي الذي يهيمن على معرفة الحق والدفاع عنه، فإذا رأى من يتعمد أذى الناس شنع عليه حتى يسلم الحق من ضيره ويكون عبرة لغيره، ولو لا الصحف لتمادى الناس وأكل القوي الضعيف والغني حق الفقير، والصحافيون مكلفون أن يبلغوا الناس أجمعين كلام الحق المبين فيؤدوا الأمانة حق مؤداها". وبما أن الصحافة مدرسة كبرى على حد تعبير سليمان البستاني، "فليس من الرأي أن نسأل الصحافة لم تنتقدنا، بل الواجب أن نسأل أنفسنا لم نفعل ما تنتقدنا عليه". فما واقع تلك المدرسة الكبرى في المغرب في ضوء صدور إحصائيات الـOJD عن مبيعات المنابر الإعلامية الورقية التي تشرف على ضبط انتشارها خلال العام الماضي؟ لتقريب هذا الموضوع إلى القارئ الكريم فضلنا ترجمة تلك الأرقام إلى مبيان توضيحي مقارن يبين التفاوت الحاصل بين الصحف اليومية الأكثر تداولا في الساحة العامة. أما أسئلة تراجع مبيعات الجرائد الورقية، وهجرة ما هو ورقي إلى ما هو الكتروني فنترك للقارئ الكريم المجال لفهم تلك الفجوة التي تتعاظم يوما بعد يوم.
الصحافة في ضوء تقرير الـOJD حول مبيعات الجرائد
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.