القائمة الرئيسية
أخبارنا

بعد أن كاد صاحبه يفقد الأمل.. مشروع المستثمر الألماني بوزان يرى النور أخيرا

بعد أن كاد صاحبه يفقد الأمل.. مشروع المستثمر الألماني بوزان يرى النور أخيرا

علمت جريدة أخبارنا المغربية من مصادر مطلعة أن ملف المشروع الصناعي الذي يعتزم مستثمر ألماني إقامته بمدينة وزان وجد طريقه للحل، بعد مسار إداري معقد امتد لأشهر طويلة، وكاد أن يدفع صاحب المشروع إلى صرف النظر عن الإقليم نهائيا.

وحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فقد مر المشروع بمخاض عسير على مستوى المساطر الإدارية، خاصة خلال الفترة الصيفية، حيث واجه صعوبات تقنية وقانونية داخل اللجان المختصة، قبل أن يتم التوافق بشأنه بشكل كامل في آخر الاجتماعات، إذ تؤكد المصادر أن المشروع كان على وشك المغادرة نحو وجهة أخرى، لولا عودة الملف إلى الواجهة خلال الأسابيع الأخيرة، بعد تدخلات على مستويات مختلفة أعادت تقييمه وتسريع مساره.

ومن شأن انطلاق عملية بناء هذه الوحدة الصناعية خلق دينامية اقتصادية مهمة داخل الإقليم، خاصة في ما يتعلق بخلق فرص الشغل وتحريك محيط الاستثمار المحلي، حيث تشير المعلومات المتوفرة إلى أن المشروع يتجاوز طبيعته الصناعية الضيقة، ليحمل أثرا مباشرا على الحياة الاجتماعية لعدد كبير من الأسر، في منطقة عانت طويلا من ضعف جاذبية الاستثمار وندرة المشاريع الكبرى.

وأكدت المعطيات التي حصلت عليها الجريدة أن المشروع سيوفر عددا مهما من مناصب الشغل بقرابة 700 منصب، وسينجز بغلاف مالي يبلغ 12 مليار سنتيم وهو استثمار ضخم يعد الأكبر في تاريخ الإقليم، مما يجعله واحدا من المشاريع التي ستعيد رسم ملامح المشهد الاقتصادي لوزان خلال السنوات المقبلة.

ويرتقب أن تبدأ الإجراءات العملية لإنزال الوحدة الصناعية على أرض الواقع في وقت قريب، بعد أن تمت تسوية جميع الجوانب المرتبطة بالتراخيص الضرورية وتحديد الوعاء العقاري، واستكمال المساطر التقنية والتنظيمية، إذ يطوى بهذا التطور، واحد من الملفات التي شغلت الرأي العام المحلي لعدة أشهر، في انتظار أن ترى الساكنة أولى النتائج الملموسة لهذا المشروع الذي وصف بأنه قد يشكل نقطة تحول مفصلية في تاريخ الإقليم.

 

التعليقات

16

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي

صعوبة الاستتمار

تعليق 1

هذا تصريح واضح من احد اعمدة الحكومة بأن الاستثمار في المغرب صعب المنال مما يعني ان الحكومة لا تقوم بدورها لتقسيط المسافر الإدارية وتسهيل الاستثمار. والدليل ان هذا المستثمر لم يستطع تجاوز التعقيد الإدارية الا بترخيص استثنائي. فكيف تريد من الأجانب الاستثمار في المغرب في هذه الظروف اذن؟؟ هذا يعني ان هناك تعقيدات مفتعلة من طرف أعضاء الحكومة لكي يبقوا وحدهم في الاستثمار لأنهم رجال الأعمال وباترونا هم أعضاء الحكومة ولا يريدون من يزاحمهم.

الصنهاحي

من كان وراء العرقلة

تعليق 2

السوءال المطروح، هو من كان وراء هاته العرقلة، كيف يعقل ان نعرقل مشروعا سيشغل اناس في حاجة إلى الشغل والنهوض بمنطقة عبر هذا المشروع

الصنهاحي

من كان وراء العرقلة

تعليق 3

السوءال المطروح، هو من كان وراء هاته العرقلة، كيف يعقل ان نعرقل مشروعا سيشغل اناس في حاجة إلى الشغل والنهوض بمنطقة عبر هذا المشروع

امير

امير

تعليق 4

ما دام كل المسؤولين المعنيين بالترخيص للمشروع،حسب ما جاء في المقال ،فمن عطله اذن . سبحان الله

نور الدين

المكنسة

تعليق 5

يجب كنس هؤلاء الجراثيم الذين وكلت لهم أمانة يسير البلاد الى القمة وهم يعبثون بالبلاد والشعب من أحل تراكم ثرواتهم بالرشاوي والابتزاز

karim

كيف

تعليق 6

من كان يعرقل المشروع يجب متابعته، اذا كان هذا المستثمر المدعوم من كل هذه الجهات التي ذكرت و واجه العراقيل فما بالك بعدد المستثمرين الذين لا يعرفون احد و تمت عرقلة مشاريعهم و منعهم من خلق فرص الشغل. يجب معاقبة كل شخص يتورط في عرقلة مشروع استثماري في اي منطقة كان في المغرب

Nabil

واقع مرير

تعليق 7

استثمار اجنبي لتشغيل 680 عامل، يستدعي إجراءات استثنائية ووقوف وزير الفلاحة شخصيا بل ورئيس الحكومة ووو… واقع مرير

طارق

المعوقات الرءيسية للاستثمار

تعليق 8

اتساءل هل كل مشروع استثماري فى بلدنا يعرقل بالقوانين الادارية يجب ان يتدخل فيه رءيس الحكومة ليفك الاغلال، ؟؟ اذا كان الامر كذالك فارجو التدخل للحصول على رخصة بناء وحدة صناعية بالعالم القروي باقليم العراءش تمتنع البلاطفورم بقبولها بحكم مراعاة التباعد في العالم القروي شكرا

Aziz

التعقيد ات والبيروقراطية

تعليق 9

ادا كان مشروع في مدينة صغيرة وجب أن يتدخل هدا الكم الكبير من الوزراء والعامل ورءيس المجلس بل ورءيس الحكومة وبرلمانية هناك خلل ما من يريد التعقيد من يستغل القانون الرملة الاستثمار ومن ومن

المهدي

[email protected]

تعليق 10

لماذا كل هؤلاء الأشخاص و كل هؤلاء المسؤولون و كل هذه الإجراءات البيروقراطية لتحرير مشروع يصب في مصلحة المغرب و يتناقض مع الارادة الملكية لجلب المستثمرين الأجانب إلى المغرب أرى أن الحل يكمن في احداث مجلس أعلى او مكتب وطني للاستثمار تمر عبره كل ملفات المستثمرين مغاربة و اجانب دون الحاجة الى موافقة عشرات المسؤلين مما قد تتعطل بواسطتهم تلك المشاريع اما طبعا في الاستفادة منها او بدافع الإجراءات الإدارية البرتقالية.

حسن

ما عنوان الاستثمار

تعليق 11

شكرآ لتدلون عن محتوى المشروع الاستثماري

مصطفى اجكنى

ماهية المسروع

تعليق 12

الموضوع ناقص اولا المسروع هل هو ضيعة فلاحية ام معمل تانيا من كان يعرقل المسروع مادام كل هده الشخصيات مع المسروع

ازدواجية المعايير

ازدواجية المعايير

تعليق 13

عندما يكون المستثمر مغربي يضع له المسؤولين شروط تعجيزية وعندما يكون أجنبي فهو مرحب به

مواطن

لا للمساومة

تعليق 14

على الحكومة ان تضرب بيد من حديد على كل من يقف في وجه اي مستثمر او في اي استثمار لان زمن اطيني نعطيك ولى

فاطمه الزهراء .

شي حد يفهمنا ؟

تعليق 15

أسي الصحافي ، ديلاش هاد المشروع أولا ؟ ثم هؤلاء الذين حرصوا على المشروع هم من يمكن أن يقفوا حجرة عثرة أمام أي استثمار من الاستثمارات ، ما الجديد في الموضوع ؟ ما هو الخبر ؟ الله أعلم .

Omar

سؤال

تعليق 16

حسب تصريح البرلمانية الكل كان متحمسا و مساهما في اخراج المشروع للتتنفيذ فمن كان يعرقل و هل كانت عرقلة او تنفيذا للقانون و كان من الافيذ لصاحب المقال ان يعطي نبذة عن المشروع حتى تتضح الأمور و و و

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.