"كان 2025" ليست مجرد كرة قدم.. كيف حقق المغرب في عامين ما يتطلب عقداً من الزمن؟
أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
لم تكن استضافة المغرب لكأس أمم إفريقيا "كان 2025" مجرد حدث رياضي عابر، بل تحولت إلى محرك توربيني عجل بمسيرة التنمية في المملكة بشكل مذهل؛ فحسب قراءة اقتصادية وتحليلية، نجح المغرب في ظرف 24 شهراً فقط في كسب رهان "عشر سنوات" من التطور والبناء، بفضل الرؤية الملكية السديدة التي جعلت من الرياضة قاطرة للإقلاع السوسيو-اقتصادي الشامل.
السرعة التي أُنجزت بها المشاريع الكبرى، بدءاً من تحديث الملاعب العالمية وصولاً إلى تعزيز شبكات النقل والاتصالات، كشفت عن "عبقرية" مغربية في تدبير الزمن؛ فالمشاريع التي كانت مبرمجة على المدى البعيد، رأت النور في وقت قياسي لتكون جاهزة لاستقبال ضيوف القارة. هذا التحول لم يخدم البطولة فحسب، بل ترك إرثاً مستداماً سيستفيد منه المغاربة لعقود، سواء في قطاع الصحة، الفندقة، أو البنيات التحتية الطرقية والسككية.
إلى جانب الربح الزمني، حقق المغرب طفرة في "القوة الناعمة"، حيث سُلطت الأضواء العالمية على مؤهلات المملكة كوجهة استثمارية وسياحية من الطراز الأول. هذا "التسريع التنموي" أدى إلى خلق آلاف فرص الشغل وتنشيط الدورة الاقتصادية في مختلف الجهات، مما يثبت أن استضافة التظاهرات الكبرى في عهد الملك محمد السادس هي استراتيجية ذكية لضغط الزمن التنموي وتحقيق منجزات كانت بالأمس القريب تتطلب سنوات طويلة من الانتظار.

أحمد
هدف السنغال غير صحيح
قبل الهدف السنغالي هناك خطأ دفع ضد المدافع المغربي مع ورقة صفراء لازم قانونيا ترجع الكأس للمغرب