نزار بركة يزف الخبر السار.. سد عملاق لحماية القصر الكبير والغرب من الفيضانات
أخبارنا المغربية- حنان سلامة
أعلن نزار بركة، وزير التجهيز والماء، عن إعطاء الضوء الأخضر لتشييد سد "إيفر" الجديد، وهي المنشأة المائية الضخمة التي تراهن عليها الدولة لتجنب تكرار سيناريوهات الفيضانات المؤلمة التي عاشتها مناطق القصر الكبير وحوض الغرب.
السد الجديد سيتمتع بسعة تخزينية هائلة تصل إلى 900 مليون متر مكعب، والهدف الاستراتيجي منه هو تخفيف الضغط المائي المتزايد عن سد "وادي المخازن"، مما سيسمح بتدبير أكثر أماناً وفعالية للموارد المائية خلال فترات التساقطات الاستثنائية، وحماية الأرواح والممتلكات من مخاطر السيول الجارفة.
ورغم أن المشروع كان مبرمجاً للانطلاق في سنة 2025، إلا أن اعتراضات الساكنة المحلية تسببت في تعثر بدايته، قبل أن تنجح قنوات الحوار في تجاوز هذه العقبات بالنظر للمصلحة العامة.
ولن تقتصر أدوار سد "إيفر" على الوقاية من الفيضانات فحسب، بل سيشكل ركيزة أساسية للتنمية السوسيو-اقتصادية بالمنطقة، من خلال توفير مياه الشرب لآلاف السكان وتأمين ري المساحات الفلاحية الشاسعة بجهة الغرب، مما يضمن استدامة
Moh
[email protected]
la priorité actuelle est de mettre en place des voies de transfert d’eau entre les bassins. L’urgence est de transférer vers Al massira. Ce transfert s’il existait aurait permis d’éviter les inondations au Gharb et alimenter le bassins Oum Rabiaa

خالد
تحية لرجال الدولة
فرنسا تعيش هذه الايام فيضانات مهولة لم تشهدها منذ 1959 و بالرغم من ذلك تجد السكان المتضررين يتقبلون الامر بشكل عادي بخلاف عندنا المواطن يبكي و يشتكي طول الوقت و ما يضخم ذلك هم تجار الكوارث اليوتيبر عوض نقل الصور الاجابية لتضحيات و مجهودات رجال الدولة تراهم يركزون على فئة من الجهلة لنقل صور سلبية بعيدة عن الواقع من اجل البوز و التي للاسف يتم استغلالها من طرف جيران السوء من اجل تغدية للبروبكندا و ادكاء شعور الحقد لذى المواطن الجزائري الجاهل مواطن الطوابير